السؤال نص السؤال فضيلة الشيخ ، وفقكم الله ، إذا كانت قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تنفع المشرك من أقربائه ، فكيف يجاب عما ثبت في الصحيح : إن أخف الناس عذابا في النار أبو طالب ؟