تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وقت الإمساك والإفطار للمقيم في البلاد الأوربية

السؤال
نص السؤال أنا أقيم في مدينة كركوف في بولندا وقد حل علينا شهر رمضان الماضي وقد منَّ الله علينا بصيامه - والحمد لله - إلا أننا كنا في إمساكنا وإفطارنا نعتمد على توقيت بلدنا بالعراق علمًا أن التوقيت هنا في بولندا يسبق العراق فيجب أن نمسك قبلهم وأن نفطر قبلهم ، وقد صمنا على هذا الوضع أربعة أيام إلى أن تبين لنا الفرق في التوقيت ، فاعتمدنا توقيت البلد التي نصوم بها ، فما الحكم في فعلنا الأول وماذا يجب علينا؟ نص الإجابة هو كما ذكر السائل أنهم يجب عليهم العمل بتوقيت البلد الذي هم فيه فيمسكون عند طلوع الفجر ويفطرون عند غروب الشمس في البلد الذي هم فيه لقوله تعالى: ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) [البقرة : 187] وهذا منطبق على المسلم في أي مكان يعرف فيه طلوع الفجر وغروب الشمس فالصيام فيما بينهما ، وأما ما حصل منهم في أول الشهر من أنهم يصومون بتوقيت بلد آخر يختلف عن توقيت البلد الذي هو فيه فهو خطأ. ويجب عليهم أن يقضوا هذه الأيام التي صاموها على هذا النمط ؛ لأن هذا الصيام غير صحيح ولا مطابق للشرع ، كما ذكرنا. وإن كان مضى عليهم رمضان آخر لم يقضوا هذه الأيام فإنه يجب عليهم مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم والله أعلم.