تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى على الهواء 06-02-1437هـ


السؤال:
هل هناك دعاء مُعَيَّن ألزَمْهُ يكون سببًا بعد الله-سبحانه وتعالى- في كَشْفِ الكُربَةِ وقضاء الدَّين أو شيء مِنْ هذا القَبيل؟
الجواب:
نعم، مِنَ الدُّعاءِ المأثور: اللهمَّ اجعل لي مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، ومِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عافِيَةً ، فتُكَرِّر هذا الدُّعاء وأمثاله، واللهُ قريبٌ مُجيبٌ.

السؤال:
سمعتُ عبارةً لأحدِهِم يقول: ليس في رقبتي بيعَةٌ لأحَدٍ، وهذه العبارةُ انتشَرَت بين الناسِ وفي وسائل التّواصُل، فما هو تعليقُ سماحَتِكُم على مثل هذه العِبارة؟
الجواب:
هذا قولُ الخوارج الّذين هم فِئَةٌ ضالّةٌ، والّذين أمَرَ النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم- ولاةَ الأمُورِ بقتالِهِم كَفًّا لِشَرِّهِم عن المُسلمين، فالبيعةُ واجِبَةٌ، وليس مِنْ شَرْطها أنَّ كلّ واحد يُبايع، إذا بايع أهلُ الحَلِّ والعَقْدِ للسُلطان فغيرهم تَبَعٌ لهم، ليس مِنْ شَرْطِهِ أنَّ كل واحد يُبايع بنفسِهِ؛ بل هو تَبَعٌ للبلد الذي هو فيه أو للدولةِ التي هو فيها، هذا مِنْ صلاحِيّات أهل الحَلِّ والعَقْد.
ليس على كل واحدٍ أنْ يُبايع: (المُسْلِمُونَ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أدْناهُم، وَهُمْ يَدٌ على مَنْ سِوَاهُم).

السؤال:
ما فضل الرِّباط في سبيل الله-تبارك وتعالى-؟
الجواب:
الرِّباط في سبيل الله يعني في الغَزْوِ على حدود وثُغُور المُسلمين يحفظها مِنْ تَسَلُّل العَدُو عليها، هذا هو الرِّباط في سبيل الله، وهذا فَضْله عظيم، وإذا مات في الرِّباطِ أو قُتِلَ فإنَّه يجري أجرُهُ عليه إلى يوم القيامة.

السؤال:
مَنْ قُتِلَ مُرَابِطًا في الحدود الجنوبية في جازان ونجران وليس في معرَكَةٍ مع العدو؛ هل يُعْتَبَرُ شهيدًا له أحكام الشهيد الدُّنيوية والأُخْرَوِيَّة؟
الجواب:
هذا إذا صَحَّت نيَّتُهُ وطَلَبَ الأجرَ مِنَ اللهِ في عَمَلِهِ ومات وقُتِلَ فإنّه يكون مُرابِطًا في سبيل الله، يجري عليه أجر المُرابِط إلى يوم القيامة.

السؤال:
نحن لسنا بعسكريين ولا نعمل في القِطَاعات التي تُقاتِل في المناطق الجنوبية ولكننا نذهب مع الدولة إلى مرافِق الحدود الجنوبية لتقديم الخَدَمات لجُنُودِنا البَوَاسِل، فهل يَشْمَلُنا حُكم الرِّباط؟
الجواب:
نعم، هذا مِنَ التعاون على البِرِّ والتّقوى، ويشملكم إنْ شاء اللهُ إذا تعاوَنتم مع المُرابِطين ووفَّرْتُم لهم حوائِجَهُم فإنَّكم تُشَارِكُونهم في الأجرِ.

السؤال:
ما صِفَةُ الصّلاة على الكَرَاسي وما ضوابِطُها؟
الجواب:
الصّلاةُ على الكَرَاسي حَسَب الحاجة، مَنْ احتاج إلى الكُرسيّ فإنَّه يُصَلِّي عليه، إذا كان لا يستطيع السُجُود على الأرضِ والجلوس عليها فإنَّه يجلس على الكُرسيّ، إنْ قَدِرَ أنْ يسجُد على الأرض ويرجِع للكرسي يفعل ذلك وجوبًا، وإنْ كان لا يستطيع فإنَّه يُومئ بالرُّكوعِ والسُّجُودِ، إذا كان يقعدُ على الكُرسي مَحَل القيام ومَحَل الرُّكوع والسُّجُود فإنَّه يُومِئُ برأسِهِ ويجعل سُجُودَهُ أخفَض مِنْ ركوعه.
إذا كان يقدِر على القيام لكنه لا يقدِر على السُّجود فإنَّه يقوم؛ يُصَلِّي قائِمًا، فإذا جاء السجود فإنَّه يقعد على الكُرْسيّ ويخضع برأسه؛ يعني يُدَلِّي رأسَهُ مُنْخَفِضًا ويقول: سُبحان ربِّيَ الأعلى.

السؤال:
بعضُهُم يأتي بمَخَدَّةٍ أو يأتي بِمِثلِ الّلوح مثلًا في المُستشفيات ويَسْجُد عليه وهو جالس، فهل هذا العمل مشروع؟
الجواب:
لا؛ غير مشروع، يكتفي بالإيماء؛ يُومِئ بالرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يحتاج إلى لَوْحٍ ولا إلى مَخَدَّةٍ، النَّبيُّ-صلى الله عليه وسلم- زار مريضًا فوَجَدَهُ يسجُدُ على وِسادةٍ عندَهُ فأخذها النبي-صلى الله عليه وسلم- وألقاها؛ وقال-عليه الصلاة والسلام-: (صَلِّ قَائِمًا، فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فقَاعِدًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فعَلَى جَنْبٍ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمُسْتَلْقِيًا ورِجلاكَ إلى القِبْلَةِ).

السؤال:
هل يُصَلِّي أصحابُ الكراسي خلف الإمام؟ بعض الأئمة يقولون لهم لا تُصَلُّوا خلف الإمام أو على الأطراف؛ هل هذا العمل صحيح؟
الجواب:
لا، بعض الأئمة جُهَّال، يُصَلُّون خلف الإمام أو في وَسَط الصَّفِّ أو في طَرَفِهِ حسب ما يتيَسَّر لهم.

السؤال:
إذا طَهُرَت المرأة أثناء الحيض فهل تغتسل وتُصَلِّي وتقرأ القُرآن وتطوف؟
الجواب:
إذا طَهُرَت وقتًا طويلًا في أثناءِ حيْضَتِها فإنَّها تغتَسِل وتُصَلِّي وتصوم وتطوف، فإذا عاد عليها الحيض فإنَّها تجلس.

السؤال:
الدَّمُ النَّازِل قبل الحَيْضَة هل يُعْتَبَرُ حَيْضًا؟
الجواب:
إذا كان مُتَّصِلًا بالحَيْضَةِ فهو حَيْضٌ، وإنْ كان مُنْفَصِلًا بينهما فاصِلٌ زمني فليس مِنَ الحيض.

السؤال:
إذا أسقَطَت المرأة في حدود الشهر فهل يُعْتَبَر هذا الدَّم نِفَاسًا أم يُعْتَبَر دَمُ فَسَادٍ؟
الجواب:
هذا دمُ فسادٍ؛ إلى واحدٍ وثمانينَ يومًا إذا أسقَطَت فهو نِفَاس، إذا أسْقَطَت دون واحدٍ وثمانين يومًا فهو نزيفٌ وليس نفَاسًا، فعليها أنْ تُصَلِّي وتصوم.

السؤال:
انتشرت بين بعض النّساء بعضَ الأسماءِ الجميلة مثل: أبرار وإيمان وجَنَّة وجنَّات ونعيم وشيءٌ مِنْ هذا القبيل، فما حُكْمُ التَّسمية بهذه الأسماء؟
الجواب:
لا بأس بذلك، لا مانع منه، الأصل في الأسماء الطيّبة والتي تتضمن معنىً طيّبًا؛ الأصلُ فيها الإباحة.

السؤال:
حُكم حَلْق شعر الصَّبِي خَلْفَ الرأس وفي جوانِبِهِ؟
الجواب:
هذا حرامٌ ومكروهٌ، لأنه مِنَ القَزْعِ، وقد نهى النبي-صلى الله عليه وسلم- عن القًزْعِ؛ وهو حَلْقُ بعض الرأس وتَرْك بعضَهُ، وقال-صلى الله عليه وسلم-: (احْلِقْهُ كُلَّهُ أو دَعْهُ كُلَّهُ).

السؤال:
الذي يُصَلِّي على الكُرسيّ هل يُقَدِّم في الصَّفِّ رِجْلَي الكُرسي الأماميَّتَين أو الخَلفِيَّتين أو أنَّ الأمرَ واسِع في ذلك؟
الجواب:
الأمر واسع، حسب الاستطاعة وحسب الحاجة.

السؤال:
مَنْ يتعَمَّد أكل الثّوم والبَصَل والكُرَّات ويذهب للجماعة؛ يقول لابُدَّ أنْ أذهب إلى الجماعة، فما حُكمُهُ؟
الجواب:
هذا يأثم، لا يأكل الثّوم والكُرَّات عند صلاة الجماعة، يُقَدِّم أكلَهُ أو يأخُذ شيئًا يُزيلُ رائِحَتَه حتى يذهب وهو نقيّ مِنَ الرائحة الكريهة ولا يُؤذِي الناس، النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ أَكَلَ ثوْمًا أو بَصَلًا فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا)، يُؤذي الناس برائحَتِهِ وأيضًا يُؤذِي الملائكة، الملائكة تتأذّى مِمَّا يتأذَّى منه الإنسان؛ كما قال النبي-صلى الله عليه وسلم-.

السؤال:
ما هي صِفَةُ غُسْلِ الجَنَابَة؟ وهل تَجِبُ فيه المضمضة والاستنشاق؟
الجواب:
بلا شكٍّ، أولًا يغسِل كَفَّيه ثلاثًا ثم يتمَضْمَض ويستَنْشِق ثم يغسِل وجهه ويتوضأ وضوءَهُ للصلاةِ، ثم يُفيضُ الماءَ على جِسْمِهِ، هذه صِفَةُ غُسْلِ النَّبيّ-صلى الله عليه وسلم-.
أولًا: يغسُل فرجهُ وينظفه بالاستنجاء، ثم يتوضأ وضوءًا كاملًا ثم يغتسل سائر جسمه وإنْ أخّر غسل الرجلين إلى أن يفرغ ويغسل رجليه في مكان آخر فلا بأس بذلك.

المضمضة والاستنشاق هل هي واجبة.
السؤال:
 المضمضة والاستنشاق هل هي واجبة؟
الجواب:
 نعم واجبة لأن منها غسل الوجه  لأن داخل الفم داخل الأنف في حكم الظاهر والظاهر يجب غسله من الوجه.

طالب العلم المبتدئ.
السؤال:
أنا طالب علم مبتدئ ولله الحمد والمنة فماذا تنصحونني هل أبدأ بالفقه أم بأصوله أم بمسائل الاعتقاد؟
الجواب:
حسب ما إنْ كان في دراسة نظامية فإنك تكون حسب النظام، تدرس حسب النظام في المدرسة أو الكلية أو المعهد تقرأ المقررات فيها وإن كُنت تقرأ على المشايخ في حلقاتهم فإنك تستشير العالم الذي تقرأ عليه بأي كتاب تقرأ فيه.

ذكر إمام المسجد بأذكار الصلاة بعد الصلاة.
السؤال:
 إذا كان جهر إمام المسجد بأذكار الصلاة بعد الصلاةِ يتضايق منه المصلون، فهل يُراعيهم في ذلك؟
الجواب:
 نعم. يُراعيهم في ذلك ولا يشوش عليهم، قال  – صَلىَّ اللهُ  عَلَيْهِ وَسَلِّمْ – (كلُّكم يناجِي ربَّه، فلا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ).

تسمية شهر صفر بصفر الخير.
السؤال:
ينتشر في بعض التسميات أو في بعض التقاويم يقولون صفر الخير.
الجواب:
يعني هذا رد على الذين يتشائمون بشهر صفر هذا ما هو بلازم ما هو بصفة لا خير ولا شر، شهر صفر كغيره من الشهور.

حضور الدورات التي تسمى تطوير الذات.
السؤال:
ما هو حكم حضور الدورات التي تُسمى تطوير الذات وأحيانا تكون متخصصة في الأمور الزوجية أو الأمور الحياتية وتُبذل لها أموال ويقدمها أساتذة ودكاترة وبعضهم منسوب إلى العلم الشرعي؟ أفتونا مأجورين.
الجواب:
لا يحضرها ولا يستعملها وإذا أراد تقوية جسمه فعنده المشي عنده الرياضة الشرعية وأما هذه الأمور المُلتبِسة هذه لا يعملها.

صمتْ يوم كامل بحجة الـتأمل.
السؤال:
 وهذا يسأل عن صمتْ يوم كامل بعض الناس يصمت ويدّعي التأمل فهل هذا مشروع؟
الجواب:
لا. هذا منهي عنه لا صُمات يوم كامل.

إلزام صغار السن ومن يُدرك ما يُقال بالوضوء.
السؤال:
 أنا معلم وأُدرّس الطلاب القرآن الكريم ولله الحمد والمنة وبعضهم صغار في السن وبعضهم يُدرك ما يُقال له فهل أُلزمهم بالوضوء؟
الجواب:
 أما الصغار فلا تُمكِّنهم من المصحف بإمكانك تعطيهم أجزاء أو تكتب لهم في لوح ولا بأس أن يمسوه لأنهم غير مكلفين والحاجة تدعو إلى هذا أما إذا كانوا قد بلغوا سِن التمييز ويعرفون ما يُقال لهم فلابد من إلزامهم بالطهارة لمس المصحف.

وسائل النجاة من الفتن.
السؤال:
ما هي وسائل النجاة من الفِتن؟
الجواب:
 أن تتجنبها وأن تسأل الله العافية منها.

ورود شيء في تحزيب القرآن الكريم.
السؤال:
 تحزيب القرآن الكريم. هل ورد فيه شيء؟ وهل هذا لازم أم أن الإنسان يجعل له ختمه بحسب طاقته؟
الجواب:
نعم. يجعل له ختمه بحسب طاقته لكن الصحابة كانوا يُحزِّبُونَ القرآن في صلاة الليل منهم من يقرأه لعشر ليال ومنهم يقرأه لسبع ومنهم من يقرأه لثلاث، كانوا يُحزِّبون القرآن - رضِيَ اللهُ عنهم – وهم القدوة.

الزيادة على إحدى عشر ركعة في غير رمضان.
السؤال:
هل تجوز الزيادة على إحدى عشرة ركعة في غير رمضان؟
الجواب:
 نعم. تجوز الزيادة صلاة الليل مفتوحة من أراد أن يتزود منها فلا بأس ويختم ذلك بالوتر.

القنوت من الوتر في الليل مع آذان الفجر.
السؤال:
إذا أذّن الفجر وأنا أقنت من الوتر في الليل فهل أقطع الوتر والدعاء؟ أم أستمر في ذلك؟
الجواب:
أكمِل وترك وأنت إن شاء الله مُثاب على ذلك لكن اجتهد في أن تتقدم من الليل حتى لا يطلع عليك الفجر وأنت في وتر فقدم قيامك قبل طلوع الفجر.

سرد القصص والأشعار في خُطبة الجمعة.
السؤال:
خطيب مسجد يُكثِر من سرد القصص والأشعار في خُطبة الجمعة وكأنها محاضرة معاصرة ومتعددة العناصر والمُفردات. فما هو التوجيه في هذا بارك الله فيكم؟
الجواب:
النبي – صَلىَّ اللهُ  عَلَيْهِ وَسَلِّمْ – كان يخُطب بكلماتٍ مباركاتٍ مَعبُدات ولا يُطيل الخُطبة ويحث على اختصار الخُطب يقول – صَلىَّ اللهُ  عَلَيْهِ وَسَلِّمْ – (أنَّ قِصرَ الخطبةِ وطولَ الصَّلاةِ مئنَّةٌ من فقِهِ الرَّجلِ فأطيلوا الصَّلاةَ واقصروا الخطبةَ) لكن الخُطبة مُركزة على مُوجِب السُنّة وما جاء في الحديث وتكون أيضًا واعظة وزاجرة ويُكثِر فيها من تلاوة القرآن.

تغيب الزوج فترة عن البيت وعن أولاده وعن زوجته.
السؤال:
زوجي يُسافِر كثيرًا ويتأخر عن البيت وعن أولادهِ وعني فتقول: ما هي الفترة المحددة لغياب الزوج عن أهله وهل لي أن أدّعي عليه في المحاكم؟
الجواب:
الدعوة عند المحاكم مفتوحة إذا أردتِ لكِ أن تتدّعي عليه ولكن لا يغيب الزوج عن إمرأتهِ أكثر من ستةَ أشهر.

الحلف بالطلاق على غيره في الولائم والمناسبات وفي الإكرام.
السؤال:
ينتشر لدينا في قبيلتنا الحلف بالطلاق ولا يُعدّ الرجل رجلًا الإ إذا حلف على غيره في الولائم والمناسبات أو في والإكرام بالطلاق فيقولون طلق فيستجيبون لأمره فيحصل عنده نوعا من الزهو بهذا الأمر  ما حكم هذا الأمر وفيما لو أن هؤلاء لم يستجيبوا له هل تطلق زوجته؟
الجواب:
 نعم الطلاق خطير يترتب عليه فِراق زوجته وأيضًا تضيع أولاده فيصون لسانه عن التلفظ بالطلاق ويتلفظ بألالفاظ المباحة غير الطلاق إذا أراد أن يكرر الدعوة لأحد فليكررها بغير الطلاق.

حكم من ينتقص من رجل الهيئة والحسبة.
السؤال:
 لدينا قريب في مجالسنا ينتقص من رجال الهيئة والحِسبة ودائما ما يُعدد مثالبهم بسبب وبدون سبب وبمناسبة وغير مناسبة. فما هو التوجيه وهل نحضر معه في هذا المجلس أم نمنعه من حضور مناسباتنا؟
الجواب:
هذا من صفات المنافقين الذي يتكلم في أهل الخير ورجال الحُسبة وأهل العلم هذه علامة النفاق والنفاق خصلةٌ خبيثة عليكم أن تُناصِحوه عن هذا الأمر فإن امتثل وإلا فاعتزلوه.

تقول مع مقاول في البناء ثم مع تقاول مقاول أخر نظرا لغياب الأول.
السؤال:
تقاولت أنا ومُقاول على أن يبني لي مُلحقًا داخل البيت ولكن هذا المُقاول ذهب ولم يعد فترةً من الزمن فأحضرت مُقاول ثاني وأكمل وجاء هذا المقاول بعد فترة من الزمن يُطالبُني بالأموال التي خسرها أثناء بداية العمل فرفضتُ ذلك فهل له حق في هذا – فضيلة الشيخ-؟
الجواب:
 نعم. له حق ما دام إنه عمِل عملًا ولم يُكمله وجاء آخر وأكمله كل واحد من الاثنين له أُجرته بقدر ما عمِل.

الفترة بين الأذان الأول والثاني في يوم الجمعة.
السؤال:
كم بين الأذان الأول والثاني في يوم الجمعة؟
الجواب:
ليس بينهما حد ولكن يكون بينهما فاصل تمكن الناس من الذهاب إلى الجمعة وإذا كانوا مُتفرقين في البلد وفي المزارع يُجعل بينهما فاصلًا بحيث أنّ الناس يتمكنون من الذهاب إلى الجمعة أمّا إنه يُشبِك مع الأذان الأخير فلا فائدة فيه.

بدء الغُسل ليوم الجمعة.
السؤال:
متى يبدأ الغُسل ليوم الجمعة هل يبدأ ليلتها أو بعد صلاة الفجر أو بعد إشراق الشمس؟
الجواب:
يبدأ الغُسل  يوم الجمعة من الفجر إلى غروب الشمس ولكن قبل الذهاب لصلاة يوم الجمعة أفضل.

قول إنَّ الله لا ينظر إلى الصف الأعوج.
السؤال:
 يُردد بعض الخُطباء والأئمة إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج.
الجواب:
هذا على ألسنة الناس ولم أطّلع عن نص وراد عن النبي – صَلىَّ اللهُ  عَلَيْهِ وَسَلِّمْ – ولكن النبي – صَلىَّ اللهُ  عَلَيْهِ وَسَلِّمْ – كان يحرص على تعديل الصفوف ويقول - عليه الصلاة والسلام – (اسْتَوُوا اعتدِلوا) وإذا رأى أحدًا مائلًا فإنه يأمره بالاعتدال ويقول (سوُّوا صفوفَكم) ورأى رجلًا باديًا صدره قائلًا (لتسوُّن صفوفَكم أو ليخالفنَّ اللهُ بين وجوهِكم) هذا وعيد شديد.

حكم الصلاة في الصفوف المُقطّعة.
السؤال:
 الصفوف المُقطعة هل تجوز الصلاة فيها؟
الجواب:
لا تكون الصفوف المقطعة لا يكن فيها فُرج تُسد الفُرج وتتصل الصفوف ولا يبقى فيها فُرج.

حكم جعل الصف الثاني خاصا للأطفال أو المميزين.
السؤال:
 أحيانا بعض المساجد يجعلون الصف الثاني خاصًا يضعونه خاصًا للأطفال أو للمُميزين ومن في حُكمهم فهل لهذا أصل يعني أو دليل؟
الجواب:
 لا دليل على هذا لكن هذا يعني من باب صون الأطفال عن العبث في الصلاة وإبعادهم عن البالغين والأوُلى أن كل واحد يأخذ صبيه معه ويضبِطه.
فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو لجنة الإفتاء الدائمة كان معنا في إجابةٍ على أسئلة السادة المشاهدين والمشاهدات، شكر الله لشيخنا الشيخ صالح الفوزان ونفع بعلمه وعمله وشكر الله لكم وإلى لقاء آخر يجمعنا بإذن الله بكم.... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)