تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى على الهواء 22-01-1437هـ

مقدمة الحلقة: « وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ»
*وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*
مقدم البرنامج: أيها الأخوة المشاهدون، أيها الأخوات المشاهدات: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وحياكم الله إلي هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم  فتاوى والذي نسعد فيه وإياكم أن نستضيف فيه معالى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، مطلع هذه الحلقة أرحب بشيخنا الفاضل؛ حياكم الله شيخ صالح.
الشيخ: حياكم الله وبارك فيكم .
السؤال: في بداية هذه الحلقة نريد تفسير قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
الجواب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلاةِ وَ السَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وأصَحْابِهِ أَجْمَعِينَ.
في هذه الآيات ينادي اللهُ عباده المؤمنين فيقول اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) ، {اتَّقُوا اللَّهَ} أي إتخذوا بينكم وبين غضب الله وقاية، تقيكم من عذابه وذلك بالأعمال الصالحة، وتجنب المحرمات؛ هذه هى الوقاية لأداء الواجبات وتجنب المحرمات، طاعةً للهِ ولرَسُولهِ وإبتغاءً لثوابه- سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وتقوى الله هى وصية الله للأولين والآخرين، كما قال - جَلَّ وَعَلاَ- (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ) { وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً}أصلحوا أقوالكم، وسددوا ألسنتكم ولا تقولوا الكلام المحرم من الشرك بالله - عَزَّ وَجَلَّ- والسباب والشتم وغير ذلك من الأقوال المُحرمة ومعظمها الأقوال الشركية، ودعاء غير الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – وهذا هو القول السديد، بخلاف القول الباطل .
 ولا شك أن اللسان خطيرٌ جدًا إذا لم تحفظه يهلكك؛ كما قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ »، فعلى المسلم أن يحذر من زلات اللسان وخطرات الكلام، ويسدد أقواله، والتسديد هو الإصابة، يقول قولًا صوابًا لا يقول قولًا خطأً .
ثم بيَّن جزاء تسديد الأقوال؛ في قوله: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}، {وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً}{وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}فهذه هى عاقبة القول السديد، {وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً}}{وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}.
{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}فمن جملةِ طاعة الله ورَسُوله تسديد القول، وتجنيب الخطأ في القول، سائر القول المحرم ، ومعظمه الشرك بالله والسباب والشتم، وقول الزور . قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «قَالَ مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ» يعني اللسان، « وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»، وأعظم ما يرد الناس النار: الفم والفرج، كما قال النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على الإنسان يحفظ لسانه؛
أحفظ لسانكَ أيُّها الإنسانُ ***** لا يلدغنَّكَ إنهُ ثعبانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لسانهِ***** كَانْت تَهَابُ لقاءهُ الأقرانُ
فعلى المسلم أن يحفظ لسانه، ويسدد قوله، ويطيُب كلامه، فالكلام الطيب عاقبته طيبة، والكلام الخبيث عاقبته خبيثة، وأخطر ما على الإنسان لسانه وما يصدر منه، من الغيبة والنميمة والسباب والشتم وقول الزور وغير ذلك.
السؤال: سائل يسأل: عن معنى قول النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آَلِهِ وَسَلَّمَ -: « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا »
الجواب: لَعَنَ اللَّهُ اللعن هو: الطرد والإبعاد من رحمة الله وهذا فيه الدعاء باللعنة على هذا الفعل: مَنْ آوَى مُحْدِثًا يعنى من حال دون حدود الله إذا وجبت على شخصٍ فأنه يمنع إقامتها عليه، وذلك بحمايته إمَّا ان يصل إليه أحد وإمَّا بالشفاعة له؛ قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « إذَا بَلَغَتْ الْحُدُودُ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ»، هذه هى الشفاعةُ السيئة (وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا) .
ولمَّا أراد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قطع يد امرأة كانت تستعير المتاع وتجحده؛ فأمر بقطع يدها، فطلبوا من أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ وابن حِبُّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما – طلبوا منه الشفاعة عند رَسُولِ اللهِ  - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ألأَّ تقطع يدها، فقال له - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا »؛ فلا مواربة في هذه الأمور، فقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ».
السؤال: المسح على الخفين ما حكمه؟ وما صفته؟
الجواب: المسح على الخفين رخصة بدلً غسل الرجلين، رخص اللهُ بها لعباده إذا كانوا لبسوا الخفين الساترين للرجل من الكعب وما تحت، فإنهم يمسحوا عليها إذا لبسوها على طهارة، لبسوها وهم متوضؤون، والطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، لبسوها بعد تمام الطهارة، فأن الله رخص لهم أن يمسحوا عليها، المقيم  يومٌ وليلة والمسافر ثلاثة أيام بليالها، وهذا من رحمة اللهِ بعباده وتخفيفه عنهم .
السؤال:
إذا لبِس خُفًا على خُفٍّ فعلى أيهما يمسح ؟
الجواب:
إذا لبس خُفًا على خُفٍّ أن كان بعد أن مسح على التحتاني فإن المسح يكون عليه، فينزع الفوقاني عند الوضوء ويسمح على التحتاني، أما إذا لبِسَهُ قبل المسح على التحتاني فإنه الحكم للأعلى يسمح على اﻷعلى .

السؤال:
 جاءهُ تعويض من الدولة بقيمة أربعة ألف ريال وأخذ هذا التعويض بصك مزور تعويض على السيول. فيقول ماذا أفعل هل إزاء هذا المبلغ الذي أخذته بغير وجه حق ؟
الجواب:
ﻻ يأخذها يردها إلى الجهة التي صرفتها ويقول هذا ﻻتحل لي .

السؤال:
 حُكم الصلاة بالقفازين خاصةً في شدة البرد ؟
الجواب:
الصلاة بالقفازين لا بُدَّ من غسل اليدين لا بُدَّ من غسل اليدين من رؤوس الأصابع إلى ما وراء المرفقين في كل وضوءٍ بعد حدث فلا تمسح على القفازين تَخْلَعْهُمَا  وتتوضأ وتغسل يديها فإذا أرادت لبس القفازين بعد ذلك فلا مانع .

السؤال:
 ما حُكم  المسح على الخفاف الشفافة والمُخَرَقة ؟
الجواب:
ﻻيجوز المسح، يُشترط في الخف أن يكون ساترًا ليس مخرقًا وليس شفافًا يُرى مِن وَرَائِهِ الجِلد لا بُدَّ أن يكون ساترًا ضافيًا على الرجل .

السؤال:
هل يجوز الجمع ﻷجل الريح الشديدة والبرد الذي يَتَأذىَّ منه الناس ؟
الجواب:
الريح البادرة الشديدة في الليلة المُظْلِمَة يُجْمَع مِنْ أجلها، أما غير ذلك فلا يجمع من أجل الريح لأن الريح دائما تأتي وأيضًا باستطاعة الإنسان أن يخرج إلى المسجد وأن يتوقى الريح فليست من الأُمور الواجبة للجمع .

السؤال:
الجمع في المطر ما ضابِطُهُ ؟ وهل يندرج  في هذا الحُكم الجمع بين الظهر والعصر ؟
الجواب:
الجمع بين المغرب والعشاء إذا كان المطر يَبُلُ الثِياب؛ إذا كان المَطَر يَنْزل وَيَبُلُ الثِبات أو خَلَّفَ المَطَر وَحَلًا في اﻷرض ومُسْتَنْقَعَات في اﻷرض ويشُق عليه الذهاب إلى المَسجد فإنه يَجمع يَشُق على الجَمَاعة الذَهاب إلى المَسجد للعِشاء فإنهم يجمعونها مع المغرب جمع تقديم هذا رخصة، وأما الجمع بين الظهر والعصر من أجل المطر أو من أجل البرد الشديد فهذا الجموع على أنه ﻻ يجوز بعض العلماء أجازه ولكن مسألة خلافية والمسلم يحتاط لدينهِ .

السؤال:
بالنسبة للمرأة هل تمسح على خِمارها ؟
الجواب:
تمسح على خِمارها المُثَبَّتْ إذا أدارتهُ تحت الحنك بالدورة أو دورين تمسح عليه أما إذا لم يُثَبَت فإنها ﻻ تمسح عليهِ .

السؤال:
طالب يُعْطِي للمقصف دينار ونصف وأخر السنة يردون لهُ خمسة عشر دينارًا والربح هذا يختلف باختلاف المبلغ الذي يُعْطِيهِ الطالب . يقول ما حُكم هذا المسألة وهل هي داخلةٌ في المُضَاربة ؟
الجواب:
هذا أسهامٌ في المقصف يُسْهِمُ فيه ومَحْصُول هذا المقصف يكون له نصيبٌ منهُ هذا ﻷباس به .

السؤال:
الإمام يُصلى في المَسْجِد يقرأ آية ليس بها سجدة وأنا أقرأ آية بها سجدة وأنا أُصلي وهو يُصلي . فهل أسجد وألا أتابع الإمام ؟
الجواب:
( ﻻسُجُودَ عَلَى مَأْمُوم إِلاَ تَبِعًا لإِمَامِهِ ) فإذا سجد الإمام فأسجد معه وإلا فلا .

السؤال:
بعض الناس إذا حَلَفَ لهم ﻻ يرضون إلا بِأَن يَحْلِف بِبَعْضِ الصِفَات كالدُعَاء على وَالِديهِ مثلًا بالحرق أو ما إلى ذلك. يعنى توجيهكم في هذا ؟
الجواب:
ﻻ تُجيبهم ما لم يَقْنَعِ بالحلف باللهِ فَأنهُ ﻻ يَحْلِف له بِغَير الله ( إِنْ كَانَ حَالِفًا فَلِيَحْلِف بِاللهِ أو لِيَصْمُت ) .

السؤال:
ظاهرة بعض أئِمَة الْمَسَاجِد والمُؤَذِنيِن يَسِرُون بين الناس حاسِرِين  الرُؤوس وأحيانًا قد يَخْرِجُوا بِمَلابِس رِياضية أو بِنْطَال ويتسوقون بها . يقول هل هذا من خَوارم  المُرُوءة ؟ وهل يَقْدَح هذا في عدالة الِإمَام والمُؤذن ؟
الجواب:
الإِمَام قُدْوَة وكذلك المُؤذن ينبغي أن ﻻ يكون مَحَل انْتِقَاد للناس وَتَنْقُص للناس بل يكون على أحْسَنِ صِفَة وَيَحْتَرِم مَنْصِبَهُ الذي هو فيهِ .
السؤال:
إذا كان الولد المُكلف ﻻ يقوم لصلاةِ الجَمَاعَة اﻷ بإيقاظهِ لِثقتِهِ بأن والده ووالدتهُ ستوقِظَهُ فهو يَغِطُّ في نومٍ عميقٍ وﻻيبالي . فهل يجوز لأهلهِ أن يتركوهُ بدون إيقاظ تأديبًا له لكي يقوم بنفسه ؟ وهل يأثم الوالد إذا ترك أبنهُ على هذا الحالة مع أن نيتهُ الإصلاح ؟
الجواب:
ليست هذا نِيَة الإصلاح؛ نِيَة الإِصلاح أنْ يُربي ولدهُ على الطاعة وعلى الخير وعلى المُحَافَظة إِلى الصلاة وأن يُوقِظهُ للصلاة وَيَحْرِص على ذلك وﻻ يذهب إلى المَسْجِد إلا وهُوَ مَعَهُ أو يثق أنهُ سَيتبعهُ وﻻيَتْرِكهُ نائمًا فإنهُ مسئول عنهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْع وَاضْرِبُهُمْ عَلَيْهَا لِعَشِر وَفَرِقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِع ) فيؤمر إذا كان ابن سبع يأمر للصلاة فكيف بالبالغ والرجل فيحب على صاحب البيت أن ﻻيترك في بيتهِ رجالًا يتركون الصلاة مع الجماعة .

السؤال:
عن قراءة الفاتحة في الصلاة الجهريه للمأموم بعد الإمام هل هي واجبة وإلا ؟
الجواب:
يقرأها في سكتات الإمام؛ أما إذا كان الإمام يَجْهَر بالقراءة فالمأموم ﻻيقرأ قال الله -جَلَّ وَعَلَّا- (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) هذه الآية نزلت في الصلاة فإذا جَهَرَ الإمام فالمأموم يُنصت ويَسْتَمع لقراءتهِ ويقرأ الفاتحة في سكتات الإمام.


السؤال: سؤال عن قراءة الفاتحة للمأموم، في الصلاة الجهرية بعد الإمام، هل هي واجبة؟
الجواب: يقرؤها في سكتات الإمام، أما إذا كان الإمام يجهر بالقراءة فالمأموم لا يقرأ، قال الله –جلَّ وعلا-: * وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ*، هذه الآية نزلت في الصلاة، فإذا جهر الإمام فالمأموم ينصت ويستمع لقراءته، ويقرأ الفاتحة في سكتات الإمام.

السؤال: في أطفال يجون المسجد، والصوت يطلع، ويروحوا يتقدموا قدام الناس، وهكذا، إيش حكم الأطفال؟
الجواب: على ولي الأطفال أن يضبطهم في المسجد، ولا يتركهم يؤذون المصلين و يسيئون الأدب في المسجد، فإما أن يتركهم في البيت، وإما إذا استصحبهم معه أن يضبطهم، في المسجد.

السؤال: ورد سؤال يتعلق بأحكام التعزية: هل يجوز لأهل الميت وأقربائه البقاء في بيت الميت لأجل استقبال الناس، مدة ثلاثة أيام، ويقول أن هذا أسهل للمعزين خاصةً الذين يأتون من خارج المدينة؟
الجواب: لا، ما يعطلون الأعمال ويبقون ثلاثة أيام، بل يخرجون لأعمالهم، ويصبرون على المصيبة، والتعزية أمرها سهل، أما إذا لقيهُ في المسجد، أو في المتجر، أو في الشارع، يقول: أحسن الله عزاك، وجبر الله مصيبتك، وغفر لميتك، وإما أن يتصل عليه بالجوال، أو بالتلفون ويعزيه بذلك.

السؤال: يقول: أنه صلى الظهر وجهر في الركعة الأولى، فهل يسجد للسهو؟
الجواب: لا، يستحب إذا جهر في سريَّة، أو أسرَّ في جهريَّة، يستحب له  أن يسجد للسهو، وليس بواجب.

السؤال: تفريعًا على هذا، أحيانًا نحن والناس يصلون، تجد كبار السن يُسمع منهم التسبيح والتهليل، وأيضًا التشهد الأول، وأحيانًا التشهد الأخير، خاصةً في الصلوات، توجيهكم حيال هذا الأمر؟
الجواب: إذا كان عنده من يتأذى بجهره، ويشوِّش عليه، فإنه لا يجهر، ولا يخرج منه كلام يُسمع، بل يكون هذا بحيث يُسمع نفسه.

السؤال: انتشرت بين شباب المسلمين ظاهرة السب والشتم واللعن، وبعضهم يلعن الوالدين، توجيهكم بارك الله فيكم؟
الجواب: هذا من سوء التربية، الواجب تربية الصغار، على حفظ اللسان عن الكلام السيء، وعن السب والشتم، وهذا أول ما يجب على الوالدين في البيوت، ثم على المدرسين في المدارس، ثم على الخطباء وأئمة  المساجد أن يُنبِّهوا على ذلك،* وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ* ، صفات المؤمنين، هكذا يكون المؤمنون، ولا يتركون شبابهم يتفوهون بما يشاؤون من الكلام السيء، بل يربونهم على ذلك، قال إبراهيم النَّخعي-رحمه الله-: (كانوا يضربوننا-يعني السَّلف- على الشهادة والعهد ونخنُ صغار)، لأجل أن يربوهم على احترام الشهادة، واحترام العهد.

السؤال: عندنا إمام المسجد، وسائر المساجد ما يذكرون الخلفاء الراشدين يوم الجمعة، فيا ليت يتعمَّم للمساجد يذكروا الخلفاء الراشدين، من باب أولى، الذين ثبتوا  الإسلام بعد الرسول –عليه الصلاة والسلام-، ويذكرون اللي سوى المسجد، وما يذكرون  الذين ثبتوا الإسلام بعد الرسول –عليه الصلاة والسلام-، يا ليت يعمُّموا للمساجد أنه يذكروا خلفاء الإسلام الذين ثبتوا الإسلام بعد الرسول –عليه الصلاة والسلام-
الجواب: والله هذا لو كتبت لوزارة الشؤون الإسلامية، وشؤون المساجد أنهم ينبِّهون على الأئمة والخطباء، أنهم يترضون الصحابة في الخطبة، بعد الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-يترضون عن الخلفاء الراشدين، وعن صحابته، يترضون عنهم، لأن هذا من حقهم علينا.

السؤال: سائلة تقول: أُعاني من العادة السريَّة، وأطلب العلاج في هذا، وأُدمن كثيراً في مشاهدة الأفلام، الأمور المحرمة، وجهوني بارك الله فيكم؟
الجواب: هذا هو السبب، أنك تنظر في الأفلام، والمشاهد المُحرّمة، ابتعد عنها، وتنقطع عنك هذه العادة السيئة، وتنقطع عنك ثوران الشهوة، كله بسبب مشاهدة الأشياء المثيرة، فعليك أن تبتعد عنها.

السؤال: هذا إمام مسجد أرسل يقول: في مسألة الجمع إذا وُجد موجبه، هل يُشترط نية الجمع قبل الصلاة الأولى؟
الجواب: إي نعم، إذا اشترط نيته في الصلاة الأولى، إذا كان جمع تقديم.

السؤال: يقول: وأحيانًا إذا صلينا المغرب، ونزل المطر بعد انتهاء صلاة المغرب، يُطالبني الجماعة بجمع العشاء معهم، فنقوم بالجمع، فأفيدونا بارك الله فيكم.
الجواب: إذا كان المطر ينزل، ويبل الثياب، أو يخلِّف وحلًا في الطريق إلى المسجد، فإنهم يجمعون، تلافيًا للمشقَّة.

السؤال: يسأل عن ماذا كان يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد سلامه واستغفاره-صلوات الله وسلامه عليه-؟
الجواب: كان –صلى الله عليه وسلم- يستغفر الله ثلاثًا، ثم يقول: اللهم إنك أنت السلام، ومنك السَّلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم ينصرف إلى الناس بوجهه الشريف، ثم يقول: لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له الملك وله الحمد وهو على                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  كل شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، وإذا كان بعد الفجر، فإنه يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشر مرات، وكذلك بعد صلاة المغرب، التهليلات العشر بعد المغرب، وبعد الفجر.

السؤال: بالنسبة لوقت صلاة المغرب، متى ينتهي، حيث أن بعض النساء قد لا تصلي المغرب إلا قٌبيل أذان العشاء؟
الجواب: إذا صلت قبيل أذان العشاء، فقد صلت في آخر وقت المغرب، لا بأس بذلك، ولكن عليها أن تبادر بالصلاة، افضل الصلاة في أول وقتها.

السؤال: يقول عليه يومين من رمضان من السنة الماضية، فماذا عليه؟
الجواب: يبادر بقضائها، أما إذا ما تأخر إلى ما قبل رمضان القادم، وصامها قبل رمضان فلا بأس بذلك ، لكن الأولى والأفضل المبادرة.

السؤال: يُحوَّل له الراتب أو مبالغ من الشركة التي يعمل فيها، وأحيانًا يكون فيها زيادة، ومن في الموظفين يسمح بهذا، فما الحكم؟
الجواب: هذا يرجع للشركة أو الإدارة التي يتبعونها، وييلغونها بهذا الشي، وهي تتصرف بهذا.


السؤال:
يُحَوّل له الراتب أو مبالغ من الشركة التي يعمل فيها وأحيانًا يكون فيها زيادة ويقول الموظف يسمح بهذا . فما الحكم ؟
الجواب:
هذا يرجع للشركة أو الإدارة التي يتبعونها يبلغونها بهذا الشيء وهي تتصرف نحو هذا .
السؤال:
أحيانا أُصَلي الصَلاة في السُور حيثُ أن المَسْجِد بجانبنا فَأُصَلي وأقْتَدي بإمام المَسْجِد . فهل الصلاة صحيحة ؟
الجواب:
لا ما هي بصحيحة؛ إذا صارت لا ترى الإمام ولا المأمومين خلف الإمام والصفوف ليست مُتصلة فلا تُصَلي مع الإمام تُصَلي وحدها .
السؤال:
إنها حريصة على أداء الوتر وتُصلي الوتر بعد انتهائها من ركعتي النافلة بعد العشاء فهل الأفضل أن تصليها في هذا الوقت أم تأخرها إلى نصف الليل أم إلى آخره ؟
الجواب:
إذا كانت تثق من قيامها آخر الليل فإنها تُأخره إلى الفجر توتر قبل الفجر، وأما إذا كانت تخاف أن لا تستيقظ آخر الليل يعني ما تتمكن من الوتر آخر الليل فإنها تأتي به بعد صلاة العشاء .
السؤال:
حجت العام الماضي واخوي توفى في أول أيام العيد الأضحى وأنا مفرد بالحج وجاني الخبر ورجعت البيت ووكلت رمي الحادي عشر والثاني عشر ؟
الجواب:
يكون عليك فدية عن طواف الوداع وأما إذا كان الوكيل رمى عنك الجمار أيضًا تركت المبيت في منى لكن إذا كنت معذورًا وحضورك لوفاة أخيك أمرٌ مُلِحّ يسقط عنك المبيت وأما إذا كان ما هو لازم حضورك يكون عليك فدية عن المبيت أيضًا، فدية عن المبيت والفدية عن الوداع .
السؤال:
امرأة نوت الحج والعمرة وتجهزت في بيتها واغتسلت وركبت في الطائرة فلما نزلت إلى مطار الطائف وقبل أن تُحْرِم نزلت عليها العادة الشهرية . فتسأل ما الحكم ؟
الجواب:
لا بأس تُحْرِم وهي حائض ما في بأس لكن لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل ثم تطوف بالبيت طواف العمرة أو طواف القدوم .  
السؤال:
تقليد الهدي هل يلزم الحاج والمُعْتَمِر ؟
الجواب:
إذا كان ساقهُ من الحِل فإنه يُقَلِدُهُ حتى يُعْرَف أنَهُ هدي، أما إذا كان اشْتَراهُ مِن داخل الحرم فلا حاجة إلى تَقْلِيدِهِ .
السؤال:
التأخر عن صلاة الفجر وأنه لا يُصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس بسبب أن رأسهُ ثقيل وأن النوم يكون ثقيل عليهِ ؟
الجواب:
هذا ليس بعذر إذا كان هو ما يستيقظ يوكل من يُوقظه أو يعمل شيء يُنَبْهَهُ لصلاة الفجر يحرص على ذلك .

السؤال:
نحن طالبات في الباص ويتعذر علينا الوقوف لأداء صلاة الظهر فلا أأتي للبيت إلا الساعة الثانية فهل نصليها في الباص أو أصليها إذا وصلت للبيت ؟
الجواب:
تُصليها إذا وصلت للبيت لأن وقت الظهر ما خرج إلى الآن وما يخرج إلا عند دخول وقت العصر فإذا وصلت إلى البيت ولو قبل العصر بوقت تصلي فيه الظهر فتُأخر صلاة الظهر ما في بأس .
السؤال:
المُتَأخر عن صلاة المغرب ولحق على التشهد الثاني وبعد القيام من الركعة وسلم الإمام يعني بيلحقني بثلاث تشهدات، هل أقوم للركعة الثانية أم أخذ التشهد بعد الصلاة ؟
الجواب:
تُتابع الإمام يا أخي وإذا سلم الإمام تقوم وتأتي بما فاتك من الصلاة وتجلس للتشهد الأخير وتسلم بعده .
السؤال:
ما هو حكم التشهد الأخير حيث أني قد سمعت أن أهل العلم أنه سنة ؟
الجواب:
ما عليك من قول فلان وعلان التشهد الأخير لا بد منهُ وهو ركن من أركان الصلاة فلا اتركهُ ولا تلتف لقول من قال والخلافات هذي، سنة  الرسول -صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسِلَّمَ- أنه ما ترك التشهد الأخير .
السؤال:
أنا شاب حريص على الدعاء أُريد من فضيلتكم بيان مواطن إجابة الدعاء والتي يرجى فيها القبول بإذن الله-تَبَارَكَ وَتَعَالى-
الجواب:
أرجى ما يكون الدعاء في السجود قال-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-( وأمَا الَّسُجُود فَأكْثروا فِيهِ مِنْ الدُعَاء فَقَمِنُن أنْ يُسْتَجَابُ لَكُم) كذلك الدعاء في أخر الليل قبل طلوع الفجر هذا وقت لإجابة الدعاء، ينزل ربنا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىَ- إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: هل من داعٍ فأستجيب له، هل من مستغفرٍ فأغفر له، هل من سائلٍ فأُعطيه هذا وقت النزول الإلهي فتدعو في هذا الوقت في آخر الليل قبل أذان الفجر، هذا موطن إجابة الدعاء بإذن الله .
السؤال:
الوالدة تعاني من الوسواس أثناء الوضوء ويؤثر عليها بعض الأوقات أثناء الصيام يعني صوم رمضان الماضي كانت تعاني بشدة منه،  الآن في أثناء صوم التطوع تصر على الصوم واذكر لها أنه ما هو بواجب عليها فتصر على الصيام فتتعب منهُ هي وتعاني من الجفاف في فمها. فهل نأمرها بالإفطار  وهل أنا على خطأ أو صواب؟
الجواب:
على كل حال الوسواس مرض نفسي فعليها أن تستعيذ بالله إذا أحست به أن تستعيذ من الشيطان الرجيم ويذهب عنها وأيضًا لا تلتفت إلى الوسواس  ترفضه ولا تلتف إليه وتستمر في عملها في صلاتها في عبادتها ولا تلتف إلى الوسواس وينقطع عنها بإذن الله، والصوم تصوم يا أخي مع المسلمين وتفطر مع المسلمين وتراجع الأطبة ربما يجدون لها علاج فإذا كانت ما تستطيع الصيام فلها أن تفطر فإن استطاعة القضاء تقضي وإلا تطعم عن كل يوم مسكينًا .
السؤال:
إذا ترك المأموم الفاتحة وهو مع إمام يصلي في الصلاة الجهريه أو السرية. فما هو الحكم ؟
الجواب:
تكفي قراءة الإمام والحمد لله .
السؤال:
نحن نأتي للصلاة وقد تأخرنا عن الإمام بركعة أو بركعتين وأحيانًا يسهو الأمام في الصلاة ثم بعد ذلك يعني يسجد سجوده للسهو فهل نسجد معه أو لا ؟
الجواب:
نعم تابعوا الإمام واسجدوا معه ولا تقوموا بعده لقضاء ما فاتكم إلا بعد أن يسلم وأنتم لا تسلمون معه تقومون وتأتون بما سبقكم به الإمام .
السؤال:
ما حككم الذي دخل المسجد والإمام في التشهد الأخير اجلس معه وإلا انتظر واصلي لحالي ؟
الجواب:
إن كان تخبر إنه (وراك) أحد يبي بيجي أو ترجو انه يجي أحد انتظر لتصلون جماعة وإن كان ما تعرف أحد ولا تدري انه بيجي أحد أدخل مع الإمام لتحصل على الأجر .
السؤال:
ما حكم اللي يحط طرف العمامة في موضع السجود ؟
الجواب:
لا بأس أن يسجد على طرف العمامة .
السؤال:
انتشرت ظاهرة الجوالات وتركيب النغمات الموسيقية والأغاني على الجوالات ويعظم الأمر إذا كانت حقيقتًا هذا الأمر داخل الجوامع أو المساجد وأحيانًا بالطواف وبالسعي . توجيه فضيلتكم ؟
الجواب:
على صاحب  الجوال إذا دخل المسجد إما أن يغلقهُ وإما أن يجعلهُ عل الصامت ولا يكون له صوت يشوش عليه وعلى  المصلين .
السؤال:
أذا رَنَّ هذا الجوال أو أشتغل أثناء الصلاة  فهل للإنسان أن يُحرك يده ويطفئ هذا الجوال ؟
الجواب:
نعم يقطع صوته من أجل أن لا يشوش عليه .
السؤال:
إمامنا أحيانًا يقول بعد استووا واعتدلوا يقول للمصلين أغلقوا جوالتكم . فهل هذا الملام مشروع ؟
الجواب:
تنبه نعم ا كانوا معهم جوالات تشوش عليهم أو على المصلين فيأمرهم الإمام بإغلاقها .
السؤال:
ما حكم حفظ القرآن الكريم ؟
الجواب :
سنة حفظ القرآن سنة مؤكده .
السؤال:
أنا اقرأ القرآن قراءة سريعة جدًا ويقول لبعض الإخوان أنه لا بد أن تترسل وترتل القرآن كما قال الله تعالى وأنا احرص على كثرة الختمات .فما هو التوجيه ؟
الجواب:
العجلة المُخِلًة بالقرآن يسقط مع بعض الحروف أو بعض الكلمات هذه لا تجوز فالسرعة معتدلة تكون معتدلة بحيث لا تكون على عجلة تسقط بعض الآيات أو بعض الحروف .