تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى على الهواء 01-01-1437هـ

************************
مقدمة البرنامج: «وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ».
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
مقدم البرنامج: أيها الأخوة المشاهدون، أيها الأخوات المشاهدات: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وحياكم الله إلي هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم  فتاوى والذي نسعد فيه وإياكم أن نستضيف فيه الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، مطلع هذه الحلقة أرحب بشيخنا الفاضل؛ حياكم الله صاحب الفضيلة.
الشيخ: حياكم الله وبارك فيكم .
السؤال: وبدايةً نود من شيخنا بارك الله فيه ونفع بعلمه أن نيُلقي الضوء على هذه الآية الكريمة التي ذكرها اللهُ - تَعَالَى- في سورة التوبة وهى قوله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى- : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)
الشيخ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وصَلىَّ اللهُ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وأصَحْابِهِ أَجْمَعِينَ.
قوله - تَعَالَى- {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ}يعني شهورالسنة،{اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ} هذه الشهور ممتدة أو إمتد وجودها منذ خلق الله السماوات والأرض، وإن كان المشركون تصرفوا فيها بالنسئ؛ قال - تَعَالَى- ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا) فكان يقدمون فيها ويأخرون، ثم في فتح مكة لما خطب النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: « أَلَا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةَ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ » .
{مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} يعني حرَّم الله فيها القتال وهى: ذو القعدة، وهو ذو الحجة، وهو المحرم ورجب؛ ثلاثة سرد وواحد فرد وهو رجب. حرم الله فيها القتال؛ هذا في الجاهلية أما في الإسلام نُسِّخ ذلك، واللَّهُ  - جَلَّ وَعَلاَ – يقول: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، هذه الشهور تبدأ بالمحرم وتنتهي بشهر ذو الحجة.
(اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ) استقرت إلى يوم القيامة بعد فتح مكة والحمد لله .
السؤال: لا شك أن شهر الله المحرم شهرٌ له مزيته ومكانته وبه تفتتح هذه السنة، نريد من فضيلتكم بيان فضل هذا الشهر وما يُشرع فيه، وأيضًا فضل يوم عاشوراء؟
الجواب: أما افتتاح السنة فهو أمر إصطلاحي في عهد عمر- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – لما وضع التاريخ الهجري من أجل ضبط الرسائل التي تأتيه من عماله، كانت تأتيه رسائل لا يدري متى صدرت ومتى كتبت، فوضع - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - التاريخ وجعله يبدأ من شهر المحرم لأنه الشهر الذي يقدم فيه الحجاجَّ ويعودن إلى أوطانهم، ولأنه أحب الشهور إلى الله بعد رمضان شهر الله المحرم . فبدأ التاريخ من محرم، وإن كانت الهجرة في أثناء السنة؛ وقعت في أثناء السنة لكنه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أراد أن يجعله من بداية محرم، لأنه شهرٌ حرام ولأنه وقت قدوم الحجاجَّ في وقته على ظهور الأبل، فبدأ السنة الهجرية من شهر محرم .
السؤال: حكم إفراد عاشوراء بالصيام، وهل يلزم الإنسان أن يصوم قبله يومًا أو بعد يومًا، وما الحكمة من ذلك؟
الجواب: ذكر ابن القيم - رحمه الله - في (زاد المعاد في هدي خير العباد) أن صيام يوم عاشوراء على ثلاثة أقسام: القسم الأول وهو أفضلها: أن تُصام الأيام الثلاثة؛ اليوم التاسع والعاشر والحادي عشرهذا أفضلها، ثم يليه: أن يُصام اليوم التاسع والعاشر، ثم يليه: أن يُصام اليوم العاشر واليوم الحادي عشر، كلها ولله الحمد فيها فضلٌ عظيمٌ . ولو أنه أفرد يوم عاشوراء وصامه وحده، هذا جائز ولكن النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَال: « خَالِفُوا الْيَهُودَ» لأن اليهود يصومون يوم عاشوراء ويقولون أنه يومٌ أعزَّ الله فيه مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلامُ - وقومه وأهلك فيه فرعون وقومه، فكانوا يصومونه فقَالَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ » فصامه وأمر بصيامه مع صوم يومٍ قبله أو يومٍ بعده مخالفةً لليهود .
السؤال: ومن كان عليه قضاءٌ من شهر رمضان وصامه هل يحصُل له الأجران؟
الجواب: لا؛ يحصُل له أجر صوم يوم عاشوراء، وأما القضاء فوقته موسع، يصومه متى ما تيسر له ذلك، وقته موسع إلى أن لا يبقى على رمضان القادم إلاَّ قدر الأيام التي عليه من رمضان السابق، فيجب عليه حينئذٍ أن يصوم يُكملها فبل رمضان .
السؤال: حكم أخذ الهدايا من المحطات والمحلات عند الشراء بمبلغٍ معين؟
الجواب: هذه يقصدون بها جلب الناس إلى ان يشتروا البنزين والمحروقات من عندهم، وهذا فيه مضايقةٍ للمحطات الأخرى التي لا تعمل هذا العمل فلا ينبغي، لا ينبغي هذا العمل، ولا ينبغي أخذ هذه الهدايا لأنهم ما بذلوها إلاَّ من أجل صرف الناس فهو يشبه تلقي الركبان الذي نهى عنه الرَّسُّول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .


السؤال: حكم أخذ الهدايا من المحطات والمحلَّات عند الشراء بمبلغٍ معيَّن؟
الجواب: هل يقصدون بها جلب الناس إلى أن يشتروا البنزين والمحروقات من عندهم، فهذا فيه مُضايقة للمحطَّات الأخرى، التي لا تعملُ هذا العمل، فلا ينبغي هذا العمل، ولا ينبغي أخذ هذه الهدايا، لأنهم ما بذلوها إلا من أجل صرف الناس، فهو يُشبه تلقي الرُّكبان، الذي نهى عنه الرسول – صلى الله عليه وسلَّم-.

السؤال: أيضًا شيخنا الفاضل، يتناقل بعض النَّاس أدعية لدخول العام الجديد، فهل ورد هنا شيءٌ عن النبي – صلى الله عليه وسلَّم-يُعتدٌّ بهِ؟
الجواب: أبدًا ما خصَّ النبي – صلى الله عليه وسلَّم-أوَّل العام الجديد بشيءٍ من الأذكار، أو من الأعمال، لم يخصَّهُ بشيءٍ دون غيره، من الأيام.

السؤال: سؤال عن لعب البيلوت، احنا نلعب ساعة بعد قضاء صلاة العشاء، وبعد كل واحد ينصرف إلى بيته، فهل هذا فيه حرام؟ هل هو باطل؟، كثرة الإفتاءات في هذا الموضوع؟
الجواب: لعب البيلوت ما يجوز، وإن لم يكن فيه عوض، إن كان فيه جائزة، فهو محرَّم.
المقدِّم: يقول هم ليس عندهم عوض، وليس هناك سب، أو شيء من هذا القبيل، وأنه ساعة بعد الصلاة.
الجواب: ما يجوز، ما يجوز ولو كان ما عليه عوض، ما يجوز هذا، لأنه إحياء لهذه الخصلة الذميمة، وهي أخذ الجوائز والمسابقات المُحرَّمة.

السؤال: إحدى الأخوات تقول: إذا كان زوجي لا يُصلي صلاة الجماعة في المسجد مع المسلمين، فهل لي أن أطلب الطَّلاق والفراق منه؟
الجواب: نعم، إذا أصرَّ على عدم الصلاة مع الجماعة، وبعد المُناصحة وبعد الإلحاح عليه، فلكِ الحق في أن تطلبي منهُ الطَّلاق، لأن صلاة الجماعة واجبة، ولذلك بُنيت لها المساجد، وشُرع الأذان، ورُتِّب الأئمَّة والمؤذنون، فصلاة الجماعة أمرها عظيم، وفي الحديث: ((من سمع النِّداء ولم يأته فلا صلاة له إلا من عُذر)).

السؤال: هناك جداول تُسمَّى جدُاول المُحاسبة، يوضع فيها الصَّلوات والأوامر والنَّواهي، وإذا صلَّى صلاةً وضع أمامها علامة، فهل هذا عملٌ مشروع؟
الجواب: لا، هذا غير مشروع، ومُبتدع، والله –جلَّ وعلا-هو الذي يُحصي أعمال بني آدم، أما أنت اعمل وأخلص النيَّة لله –عزَّ وجل-، ولن يضيع لك أجر، لما رأى ابن مسعود –رضي الله عنه – قومًا قد جمعوا حصى، وعندهم واحد يأمرُهم: سبِّحوا كذا وكذا، ويعدُّون الحصى، قال:( أحصوا سيئاتكم، وأنا كفيلٌ أن لا تضيع حسناتكم عند الله تعالى)، وأنكر عليهم هذا العمل.

السؤال: في واحد باع السيارات على أولاده، سيارات شاحنات كبيرة، وباع على أولاده بدون فلوس، ولحد الآن طلبوا منه ثلاث سنوات، فزكاة الأموال هذه اللي عند الأولاد، عليه ولا عليهم؟
الجواب: عليه هو يزكي الأموال التي له في ذمم المدينين كل ما يحول عليها الحول، وكلٌ يزكي ما لهُ الذي في يده.
إي نعم، يزكي الديون التي لهُ كلما يحول عليه الحول... يا أخي ما تحل زكاة الوالد لولده، ولا العكس، ولا زكاة الولد للوالد.

السؤال: بذل الصدقة والزكاة للمتزوج من باب إعانته على مؤونته النِّكاح؟
الجواب: نعم، إذا كان ما يقدر على الزواج إلا بإعانة، فإنهُ يُعان من الزَّكاة لا بأس في ذلك.

السؤال: ما هو الرَّضاع المُحرِّم؟
الجواب: الرَّضاع المحرِّم، ما اتفق فيه شرطان، الشرط الأول: أن يكون في الحولين، والشرط الثاني: أن يكون خمس رضعات فأكثر، يعني خمس مصَّات فأكثر.

السؤال: هذه سائلة تقول زوجي رمى عليَّ يمين الطَلاق وأنا حامل، وأنا أسأل ما هي الأشياء التي تترتَّب عليبهذا الأمر، ولي منهُ أولاد، وهل لي نفقة؟
الجواب: هذه ترجع إلى القاضي، يسألون القاضي في المحكمة وينظر فيها.

السؤال: يكثر في المساجد، استخدام الجوَّالات، وصدوررنينها، وقد تكون مشتملة على أصوات موسيقى، يقول: نريد النَّصيحة لعموم المسلمين، حيال هذه الظاهرة-بارك الله فيكم-؟
الجواب: الواجب الهدوء في المساجد، وغض الأصوات، والاشتغال بذكر الله – عزَّ وجل-لأن المساجد للعبادة والذكر، وليست لأمور الدنيا والمكالمات، والاشتغال بذكر الله – عز وجل-، ولأنها تأخذ الوقت، وأيضًا هو حديث الدنيا، ويكون في المساجد، وهذا لا يليق بمكانة المساجد.

السؤال: هذا سائل يسأل ويقول: آتي من العمل متأخرًا، وآتي على وقت أذان العصر، أتغدى، ثم بعد ذلك أُصلي العصر والناس قد صلوا، فهل هذا العمل مشروع؟
الجواب: لا هذا غير مشروع، أنك تترك صلاة العصر مع الجماعة في المسجد، صلِّ في المسجد، واجعل الغداء بعد الصلاة يا أخي، أو قدِّم قبل الصلاة، أما أنك في وقت الصَّلاة ترتِّب غداك، هذا لا يصلح، لكن لو صادف بعض المرَّات إنك جائع وحضر الغداء أو العشاء، فإنك تبدأُ به، لأجلأن لا تنشغل عن صلاتك في تذكُّر الغداء، أو التفكير فيه، أما أن يُرتَّب هذا،وتجعل الوجبة في وقت الصلاة، وترك صلاة الجماعة فهذا لا يجوز.

السؤال: وقت أذكار الصباح والمساء بالتّحديد؟
الجواب: وقت أذكار الصباح من طلوع الفجر، ووقت أذكار المساء من زوال الشمس، وقت الظهر، كل هذا وقت للأذكار، في أي وقت ذكرها من هذا الوقت، بعد الزوال، بعد الظهر، بعد العصر، بعد المغرب كله مساء، فإذا ذكر الأذكار، في أي وقت من المساء، فقد جاء به في وقته، وكذلك الصباح، إذا طلع الفجر، إذا أتى بالأذكار بعد طلوع الفجر، مباشرة، بعد صلاة الفجر، بعد ارتفاع الشمس، إلى أن تتوسَّط الشمس في كبد السَّماء، كل هذا وقت للأذكار، أذكار الصباح.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال:
ما هو وقت أذكار الصباح والمساء بالتحديد ؟
الجواب:
وقت أذكار الصباح من طلوع الفجر ووقت أذكار المساء من زوال الشمس وقت الظهر كل هذا وقتًا للأذكار ففي أي وقت ذكر من هذا الوقت بعد الزوال بعد الظهر بعد العصر بعد المغرب كلهُ مساء فإذا ذكر الأذكار في أي وقتٍ من المساء فقد جاء بهِ في وقتهِ وكذلك الصباح إذا طلع الفجر إذا أتى بالأذكار بعد طلوع الفجر مباشره بعد صلاة الفجر بعد ارتفاع الشمس إلى أن  تتوسط الشمس في كبد السماء كل هذا وقت للأذكار أذكار الصباح.

السؤال:
دخلت المسجد ومعي أبني الصغير وشُغلتُ به. فهل لي أن أُعالج أمره أم أدخل مع الجماعة ؟
الجواب:
إذا كان يحتاج إلى أنك تضبطهُ أو تُخرجهُ من المسجد (وتوديهِ) إلى البيت لي أن لا يشغلك عن الصلاة ففعل وإن أمكن ضبطهُ معك وأنت تُصلي ولو أن ترفعهُ معك إذا قُمت وتضعهُ إذا سجدت فلا بأس لأن النَّبِيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يأتيهِ الحسن والحسين-رَضيِّ اللَّهُ عَنْهُما- ويركبان على ظهرهِ وهو ساجد ويحطهما إذا قام وكذلك كان يحملُ أمامه بنت بنته معهُ في الصلاة.

السؤال:
عندنا امرأة توفى زوجها في رمضان وعليهِ قضاء عشر أيام. هل تصوم عنهُ أو أنها تُطعم ؟
الجواب:
يقضيهِ عنهُ غيره جزاهم الله خير ويُصام عنه الأيام التي عليهِ ولا يطعمون عنهُ.

السؤال:
من طهُرت أثناء الدورة ليلًة أو يومًا أو أيامًا فهل لها حُكم الطاهرات فتقرأ القرآن وتُصلي ويأتيها زوجها؟
الجواب:
إذا تخلل حيضها طُهْرٌ كامل ونقاءٌ تام ولا يخرج منها شيء وهو طُهرٌ كثير يعني في يوم أو في يومين فإنها تصوم وتُصلي فإذا عاد الحيض فإنها تجلس.

السؤال:
بالنسبة للسِقط الإجهاض متى يُحكم أن المرأة يُعتد لهُا نِفاسًا. هل إذا تجاوز الشهرين أو الثلاثة أشهر ؟
الجواب:
إذا تم لهُ واحد وثمانين يوم يعني تبين فيهِ خلق إنسان وإذا فُرغ تبين فيه خلق إنسان وألقت علقةً فيها تخليق الإنسان فإنهُ يُعتبر نِفاسًا تجلس فيهِ إلى أربعين يوم أما إن كان دون واحد وثمانين يوم فإنها لا تجلسُ من أجلهِ.

السؤال:
اختلفت أنا وأصحابي عن العقيقة والتميمة فيقولون أن بعض العلماء يقولون إنها سُنة. فما هو القول الفصل في هذا ؟
الجواب:
نعم العقيقة سُنة عن المولود عن الذكر شاتان وعن الجارية شاتًا واحدة هذه سُنة إن فعلها ففيهِ أجرٌ وخير وإن لم يَفعلها فلا حرج عليهِ.

السؤال:
ما هي كفارة الشخص الذي اغتبتهُ ووقت في عرضهِ ؟
الجواب:
تطلب منهُ المُسامحة إذا أمكن وإذا لم يُمكن فإنك تستغفر لهُ وتُثني عليه بدل ما كنت تغتابه تثني عليه.

السؤال:
حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهريه يقول خاصتًا وأن إمام مسجدنا لا يترك لنا فرصًة لقرأتها بعد ما يقرأ هو الفاتحة ؟
الجواب:
تستمع لقراءة الإمام لقولهِ تعالى:(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) نزلت هذه الآية كما يقول الإمام أحمد نزلت في الصلاة فإذا قرأ الإمام جهرًا فإن المأمومون ينصتون لقراءتهِ وإن قرؤوا الفاتحة في سكتاتهِ فلا بأس بل هو أحسن؟

السؤال:
ما هي مواضع رفع اليدين في الصلاة وكيف يرفع؟
الجواب:
مواضع رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند تكبيرة الركوع وعند القيام إلى الركعة من السجود أو عند القيام من التشهد الأول.

السؤال:
ما هو حكم التشهد الأخير هل هو واجب أم ركنٌ أم سُنة ؟
الجواب:
التشهد الأخير ركنٌ من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بهِ .

السؤال:
أحيانًا أدعو وأنا راكع بالمغفرة والتوبة والإنابة فقال لي بعض المصلين إن هذا العمل لا يصح فوجهوني ؟
الجواب:
يصح ويجوز؛ لكن كونك تشتغل بالتسبيح بالركوع أفضل، وإذا دعوت في أثناءهِ فلا بأس لكن كونك تشغل الركوع بالتسبيح سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم هذا أفضل وتجعل الدعاء في السجود قولهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَمَا الَّسُجُود فَأَكْثِرُوا فِيهِ مِن الَّدُعَاء فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابُ لَكُم
وفي حديثٌ آخر أَقْرَب مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِهِ وَهُو سَاجِد .

السؤال:
لدينا مريضٌ نفسي ويتسلط عليهِ الشيطان ويعطلهُ عن بعض الأعمال فما هي الرقية التي توصون بها ؟
الجواب:
الرقية تُقرأ عليهِ سورة الفاتحة وتقرأ عليهِ سورة الإخلاص والمعوذات ويشفيه الله إن شاء الله، يقرأها هو أو تُقرأ عليه .

السؤال:
القراءة على الزيت وعلى الماء وعلى بعض الدهون خاصتًا للمرضى الذين عندهم مرض في الجلد أو غيره هل في ذلك بأس ؟
الجواب:
لا بأس في ذلك يُقرأ في الماء ويُقرأ في الدهونات وتُستعمل وفيها شفاء بإذن الله .  

السؤال:
تسأل عن تعاملها مع والدتها وتقول إنها ترفع صوتها على والدتها بلا قصد وتتأفف بسبب ضغوط المدرسة وضغوط الحياة. فما هو التوجيه ؟
الجواب:
عليها بأن تعوّد نفسها غض الصوت عن الوالدين ولا ترفع الصوت عليهما يقول الله -جَلَّ وَعَلا- (فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) فعليها التوبة إلى الله وطلب المسامحة من الوالد.

السؤال:
على ولدي ديون ولديِّ زكاة. فهل لي أن أساعد هذا الابن من الزكاة في سداد ديونه؟
الجواب:
لا، تساعده من غير الزكاة أما زكاة الوالد لا تحل لولده ولا الولد لوالده.

السؤال:
 أنا سائق سيارة وأذهب بالمعلمات خارج الرياض مسافة ثمانين كيلو مترًا فأكثر ثم أعود في نفس اليوم. فهل لي أن أجمع وأقصر؟
الجواب:
نعم، في الطريق ذهابًا وإيابًا والمسافة ثمانين كيلو فأكثر لك القصر ولك الجمع .

السؤال:
يسأل عن قول الإنسان لامرأته مازحًا أنتِ حرام عليِّ. هل يقع بذلك تحريم ؟
الجواب:
نعم هذا تحريم يجري مجرى اليمين كفارة الظهار، فيه كفارة الظهار وهي عتق رقبة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا هي كفارة الظهار.

السؤال:
أنا من سكان الرياض و الأصل والمنشأ في مكة عند الوالدين إذا سافرت عندهم إحرامًا للحج أو العمرة هل أحرم من ميقات أهل الرياض ولا إذا جئت الأهل في مكة أحرم من مكة واعتبر من أهل مكة ؟
الجواب:
لا، أنت تمر بالميقات إذا رجعت إلى مكة فأنت تحرم إذا أردت الحج أو العمرة تحرم من الميقات لقوله:-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في المواقيت (هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيهِنَّ مِنْ غَيرِ أَهْلِهِن مِمَن يُرِيدُ الْحَجَّ أَوْ الْعُمْرَة) فلا تتعدى الميقات إلا وأنت مُحرم في هذه الحالة ولو كنت من أهل مكة لأنك تأخذ حكم أهل الآفاق.

السؤال:
لي طريق ثانٍ أَمُرُّ لأهلِ زوجتي بالجنوب وأعود إلى مكة هل احرم من ميقات أهل يلملم الميقات اللي أمر عليه أحرم منه ولا لازم ميقات أهل الرياض احرم منه ؟
الجواب:
 نعم؛ الميقات الذي تمر عليه قاصدًا إلى مكة تحرم منه ولو كان ما هو بميقات بلادك ولمن أتى عليهن من غير أهلهن .

السؤال:
حكم الصلاة القصر والجمع أثناء السفر إذا جئت على شخص وأنا أثناء السفر وهو من أهل البلد اللي وقفت أصلي فيها وجدت انه بيتم مثلا صلاة العصر ولا استشعرت انه من أهل البلد إلا في الركعة الثانية فهو لحقت به وهو قد فاتتني ركعة من صلاة العصر وهو صلى ثلاث ركعات وأنا قاصر فصليت اضطررت أن أكمل الثالثة وسلمت معه هل هذا صح أو خطأ؟ في هذا الحكم هل أتم الرابعة أم اسلم؟
الجواب:
 إذا صليت وراء إمام يتم يلزمك الإتمام لان حكمك حكم الإمام ولا تقصر خلف من يتم، نعم تتم الرابعة تقضيها.

السؤال:
زكاة المال؛ العم مديون وهو عمي أخ الوالد شقيق الوالد هل تصح الزكاة له ؟
الجواب:
 نعم إذا كان معسرًا بقضاء الدين تساعدهُ من الزكاة لا بأس والصدقة عليهِ فيها أجران صدقة وصلة.

السؤال:
 كيف يستمر بر الأبناء لوالديهم بعد مماتهم؟
الجواب:
يبقى لهم الدعاء لهم والصدقة عنهم والحج والعمرة تطوعًا أو إذا لم يكونوا أدوها يؤديها عنهم لإبراء ذمتهما والبر بأصدقائهما من أنواع الصلة والإكثار من الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة.

السؤال:
 مسافر كان يقصر صلاة المغرب جهلًا منه فهل يعيد هذه الصلوات؟
الجواب:
لا بد من إعادتها لأنها ما صحت، المغرب لا تُقصر لأنها وتر النهار فلا تُقصر.

السؤال:
زوجي كثيرًا ما يغيب عن البيت ويسهر ولا يأتي إلا متأخرًا وإذا نصحته يرفع يده علي ويضربني وأنا لا أريد أن أخسر بيتي ولا أولادي فما هو التوجيه لمثل هذا الزوج ؟
الجواب:
أن تواصلي معه النصيحة والإنكار عليه في هذا السهر وان امتثل وإلا يعني تطلبين من أحد أصدقائه أو أقاربه أن يناصحهُ عن هذا الشيء لعله إن شاء الله أن يتراجع ويتوب.

السؤال:
في الحديث الذي يقول فيه الرسول يأتي النبي يوم القيامة ومعه أمه أو معه الرجل والرجلين. أريد صيغة الحديث ويشرحه الشيخ ؟
الجواب:
نعم يوم القيامة يأتي النبي ومعه الرهط ويأتي ومعه الرجل والرجلان ويأتي بعض الأنبياء وليس معه أحد يعني لم يتبعه أحد من أمته .

السؤال:
يقول نصيحة للي يأتون المساجد ويغلقون المسارات بسياراتهم أو جيران المسجد أحيانًا يتأذون بمواقف السيارات أو التضييق على الناس بمداخلهم ومخارجهم بالذات يوم الجمعة ؟
الجواب:
لا تجوز مضايقة الناس لا عند المسجد ولا غيرهِ في الطرقات ومواقف السيارات والميادين لا تجوز مضايقة الناس والإضرار بالناس بل يراعي حقهم.

السؤال:
بعض الجيران يؤذون جيرانهم بإخراج المياه بكثرة أثناء الغسيل أو أحيانًا تخرج مياه أجلكم الله المجاري وغيرها فما هو التوجيه لهؤلاء؟
الجواب:
هذا أذى والنَّبيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أخبر أن إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان ومفهومه أن إلقاء الأذى في الطريق أنه من شعب النفاق فعلى المسلم أن يبتعد عن هذا وأن لا يتعرض لطرقات المسلمين لا بوضع شيء فيها ولا بوضع أذى ولا بوضع حواجز ولا غير ذلك .

السؤال:
ما حكم استماع الموسيقى والمعازف؟
الجواب:
حرام الموسيقى والمعازف حرام بالإجماع كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية المعازف والموسيقى لا يجوز سماعها لأنها من آلات اللهو.

السؤال :
أحيانًا بعض البرامج مفيدة كالبرامج الإخبارية وغيرها ولكن تتخللها الموسيقى وبعض المنكرات فهل يُعفى عن ذلك؟
الشيخ :
الشيء غير المقصود أنت لا تقصدها ولا تتلذذ بها أنت قصدك الأخبار فتستمع إلى الأخبار.  

السؤال :
يقول سنة الجمعة القبلية هل هي محددة وما العمل في السنة البعدية هل يصليها داخل المسجد أم يصليها في بيته؟
الجواب:
أما قبل الجمعة فليس لها راتبة يصلي ما تيسر له ويجلس ينتظر الإمام وأما بعدها فمستحبة راتبة الجمعة بعدها مستحبة وأقلها ركعتان وأكثرها ست ركعات وله أن يفعلها في المسجد أو يفعلها في بيته .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السؤال : سنّة الجمعة القبلية هل هي محددة، وما العمل في السنّة البعدية، هل يصليها داخل المسجد أم يصليها في بيته؟
الجواب  : أما قبل الجمعة فليس لها راتبة يصلي متى تيسّر له ويجلس ينتظر الإمام.
وأما بعدها فمستحبة، راتبة الجمعة بعدها مستحبة، وأقلها ركعتان وأكثرها ست ركعات، وله أن يفعلها في المسجد أو يفعلها في بيته.

السؤال : المحرّم الشهر السنة هذه، يوافق الجمعة تاسع، والسبت عاشر، هل أصوم يوم الجمعة ويوم السبت؟
الجواب : إيه نعم لأنه ما صمته وحدة صايم مع غيره لا بأس.
السؤال: وإذا صمت الخميس ثلاث أيام ؟
الجواب  : كل سوا، صوم الخميس والجمعة والسبت هذه ثلاثة أيام هذا أفضل، وإن صمت يوم قبله أو يوم بعده فلا بأس.

السؤال : امرأة إذا قامت بتوضأت ابنها هل ينتقض وضوؤها ؟
الجواب  : إذا مست عورة الطفل مباشرة من دون حائل فإنه ينتقض وضوؤها بذلك، إذا مست فرجه  بدون حائل فإنه ينتقض وضوؤها، أما إذا كان على يدها حائل فلا ينتقض.

السؤال : حكم من تعمّد أكل الثوم والبصل لكيلا يذهب إلى جماعة المسجد فيصلي مع الناس؟
الجواب  : لا يجوز له ذلك، السير إلى صلاة الجماعة واجبة، لا يفتعل عذرا غير صحيح ليتركها، يأثم بذلك ويكون ترك واجبا.

السؤال : أنا مبتلا بعادة التدخين وحاولة كثيرا وجاهدت نفسي أن أترك التدخين ولكن أجد أني أعود بعد فترة، فما هي نصيحتكم لي ولأمثالي بارك الله فيكم ؟
الجواب : عليك بالعزم وصدق النية، ويعينك الله سبحانه وتعالى، وفيه جمعيات لترك التدخين تذهب إليها وتساعدك على هذا.

السؤال : ما هي أحكام المعتدة الرجعية، حيث أنني طلقت زوجتي قبل أسبوع، وقيل لي أنها لازالت في العدة وأن لها أحكاما أرجوا الإيضاح في هذا بارك الله فيكم ؟
الجواب  : إذا كان الطلاق دون الثلاث، فهي رجعية تعتد مثل غيرها، إن كانت تحيض تعتد بثلاث حيض، وإن كانت لا تحيض فتعتد بثلاثة أشهر، ولك الرجعة عليها مادامت في العدة، ((وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ِفي ذَلِكَ ))_ يعني في العدة _(( إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحاً )).

السؤال : التوجيه لمن يكثر على لسانه الحلف بالطلاق بارك الله فيكم؟
الجواب  : لا يجوز للإنسان أن يعود لسانه التلفظ بالطلاق ولو كان يمزح، لأن الطلاق ليس فيه مزح، (( ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدْ الطّلاقُ وَالْعَتَاقُ وَالرَّجْعَة ) (( جِدُّهنّ جِدْ وَهَزْلُهُنّ جِدْ ))، فلا يمزح به ولا يهزل به.

السؤال : عندي جوال وأنا وضعت فيه ولله الحمد القرآن الكريم وكثيرا من الأحاديث والكتب الشرعية، فهل لي أن أدخله معي إلى دورة المياة لأني أخشى أن أضعه خارجها.
الجواب  : إذا كنت تخشى عليه من الضياع أو من السرقة أجعله في جيبك، وادخل به.

السؤال : حكم العبث بالأموال ونثرها في الأفراح، وأحيانا قد ينثرها على بعض الناس من باب التباهي والتفاخر؟
الجواب  : لا يجوز، نهى النبي صلى الله عليه وسلـم عن إضاعة المال، ويجب حفظ المال وعدم التبذير والإسراف، وعدم إضاعته في المسابقات وغير ذلك من غير ما فائدة، وهو مسئول عن هذا المال، (( لا تَزولْ قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ..)) وذكر منها (( وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه )).

السؤال : يصلي بنا شخص يلحن في فاتحة الكتاب، فما حكم الصلاة خلف هذا الإمام؟
الجواب  : إذا كان اللحن يحيل المعنى_ يغيّر المعنى _فلا يصح أن يكون إماما، وأما إن كان اللحن لا يحيل المعنى، فإنه لا يبطل الصلاة ولكن عليكم أن تلتمسوا إماما يحسن القراءة.

السؤال : اختصم مع زوجته وحلف عليها بالطلاق أنها إذا خرجت مع باب البيت أنها طالق ؟
الجواب  : تراجع المحكمة عندكم.
السؤال: راجعت المحكمة وقال أذهب للمفتي ؟
الجواب  : ييجي للرياض ويسأل المفتي.

السؤال : ما التوجيه في هذه الرسائل التي تنتشر بين الناس عبر الجوالات عن ارتفاع الأسعار أو من بعض الأشياء التي تتعلق بالأمن أوتتعلق أحيانًا بمصالح النّاس، فما التوجيه بارك الله فيكم لأنّ هذا قد يفُت في وحدة الناس وأيضًا في تحقيق مبدأ الأمن لديهم ؟
الجواب  : الجوالات إنما تستعمل في المكالمات إذا أردت أن تكلّم أحدًا، أو يتّصل عليك أحد، هذه فائدتها، أما مازاد على ذلك فهذا من العبث، أو يكون فيه مضرّة على الناس.

السؤال : الدعاء بين المغرب والعشاء مستجاب وأنه قد ورد في هذا شئ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم ؟
الجواب : لا هذا لا أصل له، والنبي صلى الله عليه وسلّم دعا يوم الأربعاء فاستجيب له، ماهو علشان يوم الأربعاء، علشان أنه دعا ربّه عزّ وجل فاستجاب له، فالدعاء مشروع في يوم الأربعاء وغيره.

السؤال : منّ الله علي بآداء الحج، لكنّني أثناء الطواف لم أتمكّن من إستلام الحجر ولا من تقبيله ولا من فعل بعض الأمور بسبب الزّحام، فهل هذا الطواف صحيح ؟
الجواب  : نعم الطواف صحيح، ما دمت طُفت سبعة أشواط كل شوط يبدأ بالحجر وينتهي بالحجر فالطواف صحيح، ولو لم تقبّل الحجر ولو لم تستلمه ، بل يكفي الإشارة إليه إذا حاذيته تشير إليه، ولو من بعيد وتكمل طوافك والحمدلله.

السؤال : في طواف الوداع هل يشرب من ماء زمزم بعد الطواف ؟
الجواب  : شرب ماء زمزم مستحب بعد الطواف أو قبل الطواف، متى ما شرب فإنه يحصل على ثواب السنّة.

السؤال : حكم التأخّر عن صلاة الجماعة، وقصد أن يقيم الإنسان جماعة الثانية، أو يتأخّر بعذر أنه قد توجد جماعة أخرى تأتي بعد الإمام ؟
الجواب  : لا يجوز هذا...لا يجوز هذا أنه يتأخّر عن الجماعة ، ويقول أنتظر جماعة ثانية ، هذا لا يجوز له، يحضر ويصلي مع إمام المسجد، لكن لو فاتته الصلاة ووجد قومًا يصلّون، جماعة ثانية يصلّون بعد الإمام يصلّي معهم، أما أنه يتقصّد هذا فلا يجوز.