تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى على الهواء 24-12-1436هـ

************************
مقدمة الحلقة: «وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ»
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
مقدم البرنامج: أيها الأخوة المشاهدون، أيها الأخوات المشاهدات: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وحياكم الله إلي هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم  فتاوى والذي يسعدنا فيه وإياكم أن نستضيف فيه الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، مطلع هذه الحلقة أرحب بشيخنا؛ حياكم الله  فضيلة الشيخ.
الشيخ: حياكم الله وبارك فيكم .
السؤال: نحب أن نُلقي الضوء على هذه الآية الكريمة التي قالها اللهُ - تَعَالَى- في سورة الفرقان: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً* وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً).
الشيخ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وصَلىَّ اللهُ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وأصَحْابِهِ أَجْمَعِينَ.
قوله - تَعَالَى - : (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً)، تبارك: البركة هى ثبوت الخير ودوامه، وهذا اللفظ {تَبَارَكَ}لا يقال إلا في حقِ اللهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - فلا يقال تبارك فلانٌ أو علان إنما هذا خاصٌ بالله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى –، أما أن يقال مبارك فلانٌ مبارك، بارك الله فيك أو ما أشبه ذلك فلا مانع، لكن هذه اللفظة {تَبَارَكَ}لا تقال إلاَّ في حق اللهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ) (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) ( تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذَلِكَ) هذا لا يقال إلا في حقِ اللهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - .
 (جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً) البروج هى: منازل الشمس الأثنتا عشرة، منازل الشمس التي تنزل فيها وتتنقل فيها طول السنة، الأثنى عشرةً برجًا؛ وقيل هى أثنتا عشرة برجًا، وقيل البروج هى النجوم من التبرج وهو الزينة (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) البروج هى منازل الشمس خاصة، وقيل هى جميع البروج سُّميت بروجًا من التبرج وهو الحسن والجمال، (جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً)
(وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً) وهى الشمس، الشمس سراج الكون، (وَقَمَراً مُنِيراً) القمر نور (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ) القمر نور، أما الشمس فإنها سراج (سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً) .
(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً) يعني يخلِفُ بعضهما بعضا، ويتعاقبان مدى الزمان، (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّر) لمن أراد أن يتذكر عظمة الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - .
 (أَوْ أَرَادَ شُكُوراً) يشكر الله على هذه النعمة العظيمة ويتدبر هذا الكون الدالَّ على عظمة الله، وقدرته واستحقاقه للعبادة وحده لا شريك له .
السؤال: نهاية العام هل لها هناك مزية في الشريعة؟ هل لها هناك تهنئة بنهاية العام أو بقدوم عامٍ جديد؟ ما توجيهكم بارك الله فيكم.
الجواب: لا ليس لها مزية على بقية الأيام؛ وليس فيها تهنئة، وليس فيها شئٌ خاص دون سائر الأيام، وكل يوم فهو نهاية عام بالنسبة لما قبله فالأيام تتوالى، وليس لبعضها مزيةً على بعض، لأن الله جعل فيها عبرةً ومصلحةً للعباد وتذكرةً للعباد .
السؤال: سائل يقول: زوجته نذرت أن تذبح بعيرًا؛ هل لها أن تذبح كبشًا أو كبشين؟ لأنها لا تستطيع أن تذبح البعير .
الجواب: لا ما يجزئ هذا؛ نذرت بعيرًا، يبقى في ذمتها متى استطاعت فإنها تذبحه .
السؤال: يسأل: عن ولدٍ قد ناهز البلوغ ويرغب في الجوال الذكي المُسَّمى (الآيفون) هل له أن يشتري هذا الجهاز مع أنه يصُعب عليه مراقبته وضبطه؟
الجواب: إذا كان الجهاز فيه أمورٌ فيها خطورةٌ على الدين وعلى العقيدة، أو على الشرف فإنه لا يجوز له إقتناؤه، يقتني جوالًا عاديًا ينتفع به في المكالمات والإتصالات، وأما ما فيه شر ويجلب شرًا ويستخدم استخدامًا سيئًا فلا يجوز استعماله ولا شرؤاه .
السؤال: سائل يقول: لكم فتوى في خاتم التسبيح ولكم فتوى في تجويز السبحة، فما هو الفرق بينهما؟
الجواب: الفرق بينهما: أن السبحة مثل عدد الحصى ومثل الأصابع، كون إنه يسبح بالأصابع أفضل لأنهن مستنطقات يوم القيامة فيُسبح بأصباعه، وإذا إحتاج أن يستعمل الحصى فلا بأس  بذلك أو خرزات السبحة تقوم مقام الحصى، أما الخاتم فهذا شئٌ لم يستعمله السلف ولم يرد، وأيضًا هو قد يكون شعارًا يتخذه بعض الناس أن فيه فضلًا أو مزيةً على غيره؛ ربما يتبركون به .
السؤال: هل مشَّقة الحجَّ والفيزا وتعقيدات الحدود مبررٌ لترك الحجَّ المستحب إلى الأبد؟
الجواب: لا ما هو إلى الأبد؛ لكن إذا شقَّ عليه الحجَّ في سنة وهو قد أدى الفريضة، المراد حجُ التطوع إذا شقَّ عليه في سنة أو يخشى من الزحام فإنه لا يحُج ما دام أنه أدى الفريضة وإذا أدى بعدها نافلةً فإنه لا يحُج مادام عليه مشَّقةً أو صعوبة.
السؤال: أحد الأخوة في امريكا يقول: نريد أن نبني مسجدًا في أمريكا وعن طريق التبرعات؛ ولا نستطيع جمعها إلا بالطريقة التالية: أن نفتح حسابًا في البنك بإسم المسجد، ثانيًا وجود شركة أموال وسيطةً بين حساب البنك وبين المتبرعين وبذلك يتم تحويل أموال المتبرعين لحساب المسجد وتأخذ هذه الشركة نسبة ثلاثة بالمائة (3%) من المبلغ المحول لقاء خدمة التحويل، وليس هناك طريقة أخرى لجمع التبرعات فما الحكم في هذا الأمر جزاكم الله خيرًا؟
الجواب: هذا السؤال على ظاهره لا بأس به، إذا كان البنك يأخذ مقابل تعبه واستقباله للتبرعات وجمعها وحمايتها؛ لا بأس بذلك لأن هذا في مقابل أتعاب من البنك .

السؤال:
إذا تعدى عليَّ مديري في العمل وغمطني حقي ومنعني من بعض ما أستحقهُ من الترقية وغيرها هل لي أن أدعوَّ عليه؟
الجواب:
 هذه مسألة نظامية، أن تدعيِّ هذا الله أعلم عليك أن تُراجع الجهة المختصة التي فوق هذا المدير إذا كان لك استحقاق وهذا المدير غمطك حقك فعليك أن تشتكي إلى الجهة التي فوقهُ لتنصفك من هذا المدير ولا تستعمل الدعاء .
السؤال:
الكلام عن محاسبة النفس ومراجعتها في نهاية العام سواًء في الخطب أو في الأحاديث أو في المواعظ هل لذلك أصل وهل للأمام أن يفعلهُ في هذه الأيام؟
الجواب:
كما سبق هذا لا أصل لهُ وليس لآخر العام على أول العام، وسط العام كل الأيام لا مزية لبعضها على بعض إلا ما فضلهُ الله -سبحانهُ وتعالى- وخصهُ بفضيلة ولم يرد أن في آخر العام  مزية على غيره أو فضيلة على غيرهِ .
السؤال:
ترد بعض رسائل الجوال خاصتًا مع آخر العام يقول تُطوى صحيفة العام فهل تُطوى الصحيفة في آخر العام ؟وهل ورد شيءٌ في هذا؟ ومتى تُطوى صُحف الإنسان؟
الجواب:
يا أخي ما في آخر العام مزية كل يوم تطوى صحيفتهُ الخاص بهِ كل يوم صحائف الحفظة تُطوى ويفتح صحائف جديدة في كلِ يوم .
السؤال:
عملت عملية سرطان في فتحت الشرج والآن ما أقدر أتوضأ ولا أقدر ولا أقدر أصلي في المسجد  يعني مستحيل أقضي في فيبت الراحة إلا طوالي انقض الوضوء وحدثي دائم باستمرار ما يمديني أطلع من الحمام إلا وهو ينزل؟
الجواب:
هذا الحدث الدائم فتتوضأ عندما تريد الصلاة تبادر بالوضوء عندما تريد الصلاة وتُصلي في الحال ولو نزل عليك شيء هذا حدثٌ دائم مثل سلس البول فتتوضأ عندما تريد الصلاة ثم تُصلي ولو نزل عليك شيء أنت معذور في هذا لأنه لا يمكن أكثر من هذا اصبر يا أخي والمخرج تنشفه ولو في مناديل أو في شيء ينشفه ثم تتوضأ وإن تيسر أنك تستنجي بالماء تغسل المخرج بالماء فهو أحوط وأتم وإلا يكفي الإستجمار بمناديل خشنة أو بحجارة .
السؤال:
أحيانًا أصلي في البيت وأحيانًا أجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء عشان ما أقدر ...؟
الجواب:
الجمع إنما يجوز للمريض إذا عندك مرض وتحتاج إلى الجمع لا بأس بذلك أما ما دام ما عندك مرض أنه يحوجك إلى جمع الصلاتين في وقت أحداهما فأنت تُصلي كل صلاةٍ في وقتها .
السؤال:
الحج عندما أريد الحج أتذكر إني عندي الربو المزمن والرئتان تعبانه وما استطيع ولم أحج الفريضة إلى الآن ولا عندي استطاعة؟
الجواب:
توكل يا أخي إذا كان ما تستطيع إنك تحج بنفسك الفريضة توكل من يحج عنك .
السؤال:
السنن الرواتب إذا كان الإنسان محافظًا عليها ثم أُقيمة الصلاة هل لهُ أن يقضيها بعد الصلاة ؟
الجواب:
نعم لا بأس يقضيها بعد الصلاة النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رأى رجلاً يصلي بعد الفجر فسألهُ فأخبرهُ أنه لم يأتي براتبه الفجر قبلها فأقرهُ النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على ذلك .

السؤال:
زوجتي لم تطف طواف الإفاضة هل لها أن تطوف في ذي الحجة أم  إذا خرج ذي الحجة فلا شيء عليها ؟
الجواب:
 يجب عليها طواف الإفاضة وما يتم حجها إلا بطواف الإفاضة ركن من أركان الحج متى ما تيسر لها تذهب إلى مكة وتطوف للإفاضة وقتهُ موسع لكن لا بد أن يتجنبها زوجها حتى تطوف للإفاضة.
السؤال:
  من هم الرحم الذين يجب على الإنسان صلتهم؟
الجواب:
من تربِطُك بهم قرابة من جهة الأب كالأجداد والجدات والأعمام والعمات والأخوة والأخوات وبنو الأخوة إلى آخرهِ أو من جهة الأم كالأخوال والخالات والأجداد والجدات  من قبلها هؤلاء هم الرحم التي تجب عليك صلتهم .
السؤال:
  هل الاتصال بالجوال أو بالهاتف والرسالة  تكفي في صلة الرحم ؟
الجواب:
نعم هي نوع من الصلة تتصل بالجوال تسلم عليه وتسألهم عن أحوالهم فإذا كنت لا تستطيع الذهاب إليهم ولا مقابلتهم فالجوال يؤدي بعض الغرض ويذكر بهم .
السؤال:
أنا أداوم يوميًا من الطائف إلى مكة يوميًا الخميس والجمعة نهاية الأسبوع أسافر لديرة اللي تقريبًا مائتان كيلو هل يجوز لي القصر العصر وأنا راجع؟ وخميس وجمعة أقصر في الديرة وإلا ما أقصر؟ وأنا أصلي الظهر مع الجماعة وأقصر العصر لأنه يأذن العصر وأنا في الطريق إلى مكة ؟
الجواب:
 في الطريق ذهابًا وإيابًا تجمع وتقصر وأنت في تسير في الطريق أما إذا وصلت إلى بلدك لا تقصر لأنه وطنك رجعت إليها وكذلك إذا رجعت إلى محل إقامتك لا تقصر وإنما تقصر في الطريق بينهما وتجمع إذا احتجت للجمع، وفي محل العمل تصلي مع المسلمين فأنت ما جد بك السير عشان أنك تجمع القصر لا بأس إذا كان ما تقيم إقامة يعني تزيد عن أربعة أيام فيجوز لك القصر وأما الجمع فتصلي مع الناس ولا تنفرد والمسجد قريب منك وتسمع الأذان قال: -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (( مَنْ يَسْمَعَ الَّنِدَاء وِلَم يَأتهِ فلا لهُ صَلاة لَهُ إلا مِنْ عُذر)) فتقصر العصر مدام بين مكة والطائف مسافة قصر في الطريق تقصر فلا بأس .
                      ************************************************************
السؤال : هذا سائل يقول بالنسبة للمسلم حديث العهد بالإسلام هل يجوز اعطاءهُمن الصدقة والزكاة ؟
الجواب : اذا كان فقيراً مُحتاجا للزكاة يُعطى منها  .
السؤال : سائل يقول : بالمسح على الخفين أجدني أحيانا أمسح على جوانب الخفين وأحيانا ما بين الأصابع فهل عملي هذا مشروع ؟
الجواب: الخفان الذي يمسح أعلاهما أعلى الخف من الأصابع الى الساق مرةً واحدة تضع يدك مبلولةًبالماء على أطراف الأصابع وتمررها الى الساق على ظاهر الخف أو ما يقوم مقامه يكفي هذا عن مسح الجوانب أو الأسفل .
السؤال : هذا يقول أنا شاب منّ الله علىّ بالهداية ولي قدرة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأريد أنْ أُقدم رسائل صوتية ومرئية في الدعوة إلى الله -عَزّوَجَلّ- فما هي الشروط وما توجيهكم لي بَارَكَ اللهُ فيكُم ؟
الجواب : الدعوة إلى الله تحتاج الى علم وبصيرة ، اذا كان عندك علم وبصيرة وفي استعمال الجوال وسيلة تتصل بالناس وتدعوهم وتذكرهم هذا شيء طيب.
السؤال : يقول السائل الوتر متى وقته ومتى ينتهي ؟
الجواب : الوتر من صلاة العشاء بسنتها الى طلوع الفجر كل هذا وقت للوتر ، اذا كان يثق من قيامه في آخر الليل قبل الفجر فإنه يوفره الى آخر الليل هذا أفضل ، وان كان لا يثق من قيامه فإنه يوتر قبل أن ينام واذا يسر الله له أن يقوم آخر الليل يصلي ولا يكرر الوتر يكفي الوتر الأول .
السؤال: يقول السؤال قضيتُ قضاءً على في أيام التشريق ولم أكن أعلم الحكم ، فهل أعيد؟
الجواب: أيام التشريق لا تُصام إلا عن دمِ متعةٍ أو قران لمن عجز عن الفدية فلابد من إعادتها لأنك صُمتها في أيامٍ لا يجوز فيها الصيام .
السؤال : يقول هذا السائل : بالنسبة لصلاة الجمعة متى وقتها؟ ومتى يخرج الوقت ؟ ومتى تتحول إلى ظهر ؟
الجواب: وقتها وقت الظهر ، يدخل وقت الجمعة بدخولِ وقت الظهر وينتهي بانتهاء وقت الظهر وهي فرض الوقت وليستْ بديلة عن الظهر إلا من فاتته صلاة الجمعة فإنه يصليها ظهراً.
السؤال : يقول نحن عمال كثير في شركة واحدة ولدينا مسجد هل يجوز لنا أن نصلي فيه الجمعة أم نذهب للجوامع الرسمية التي قررتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ؟
الجواب: نعم تذهبون الى الجوامع الرسمية المرخص لها وتصلون الجمعة مع المسلمين ولا تصلوها في المكان الذي ذكرته ، لا تقام صلاة الجمعة إلا بفتوى من الجهة المختصة .
السؤال : سائل يقول أنا أعمل في التجارة وفيه شخص جاء عندي وعرض على مبلغ معين مقابل نسبة من المال مثلا خمسة بالمية أو عشرة بالمية وهي نسبة مقطوعة من الأرباح ولا أتركها (عايمة ) هل يجوز هذا أم لا ؟
الجواب: نعم يجوز نسبة مشاعة حسب ما شرطتم  اذا حصل ربح تعطيه هذه النسبة إذا لم يحصل ربح ليس له شىء
السؤال: هذا يسأل يقول أنا أعمل في التجارة ففي حال اني أنا نفسي اشتركت مع ناس في موضوع تجاري ، دخلنا بمبلغ معين وصفقة تجارية فهل يجوز لي قبل انتهاء الصفقة أن اخرج بنسبة ربح معينة ، يعني آخذ رأس مالي ونسبة ربح معين أرضى به وأخرج قبل انتهاء الوقت المحدد ؟
الجواب: لا ، تأخذ رأس مالك وتخرج اذا أردت أن تخرج أما الربح تأخذه ولم يحصى ولم يعرف هذا لا يجوز .
السؤال : سائل يقول : أنا أحد أئمة المساجد أسأل ما حكم الصلاة في الصفوف المقطعة ؟
الجواب : لا يجوزتقطيع الصفوف لابد ان تتصل الصفوف وتُسد الفُرج وتُكمل كما أمر النبي – صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّم – بذلك ، النبي – صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلّم – كان يهتم بالصفوف قبل أنْ يُكبر تكبيرة الإحرام يهتم بالصفوف ويُقيمها ويحث على تراصها وعلى سد الخلل ، أمر الصفوف مُهم جداً.
السؤال: أحد أئمة المساجد يقول المسجد كثيرُ السواري وأحياناً بعضُ المُصلِّين يُصلون فيه الفريضة فهل هذا عملٌ مشروع ؟
الجواب:لا يصفون بين السواري إلا عند الحاجة واذا ضاق المسجد فلهم أن يصفوا بين السواري أما اذا كان في المسجد متسع فلا يدخلون السواري في الصفوف لأنها تقطع الصفوف .
السؤال: يقول السائل أني ادركت تكبيرة الاحرام مع الامام ولكنه رفع من الركوع قبل أن أركع معه فماذا يجب على هل أعيد الركعة أم ماذا ياشيخ؟
الجواب: عليك أن تركع بعده لابأس تأتي بالركوع تلحق بالإمام وتسلم معه .
السؤال:هذا يسأل عن تقدم المأموم على الإمام للحاجة في صلاة العيد وصلاة الجمعة خاصة مع ازدحام المساجد ؟
الجواب: اذا ازدحم المسجد يذهب للمسجد الثاني ولا يجوز أن يتقدم أحد على المأموم .
السؤال : هذا يسأل يقول اذا فاتتني الركعة الأولى من صلاة العيد هل أصليها صلاة عادية أم يقضيها ؟ وهل يقولها بتكبيراتها أم يكتفي بتكبيرة واحدة ؟
الجواب : اذا فاتته الركعة الأولى يدخل مع الامام الركعة الثانية و يقضي ما فاته بعد سلام الامام ، ويصليها على صيغتها اذا صلاها وحده يصليها على صيغتها بتكبيراتها واذا اقتصر على ركعتين بدون التكبيرات بدون الزوائد فهذا مجزي أيضا .
السؤال : هذا يقول أحياناً أجهر ببسمِ اللهِ الرَحْمَن الرَحِيم في صلاتي الفريضة وأحيانا في النافلة في قيام الليل فقال لي بعض الاخوان إن الاسرار ببِسْمِ اللهِ الرَحْمَن الرَحِيم أوْلَى ؟
الجواب: نعم الاسرار بها أوْلَى ، واذا جهَرتَ بها في بعض الأحيان ما فيه مانع.
السؤال: هذا سائل يقول انني رميتُ يومَ النفر الثاني قبل الزوال بساعة ثم ذهبت وطفت طواف الوداع وركبنا في الطائرة بسبب تقدم الحجز فهل على شيء ؟
الجواب: نعم ، لا يجوز الرمي قبل الزوال في أيام التشريق ، النبي – صَلّى الله عليه وسلم – وأصحابه كانوا ينتظرون حتى تزول الشمس ثم يرمون ولم يرخص لأحد أن يرمي قبل الزوال في أيام التشريق وما فعلتموه لا يجزي ، كذلك الوداع ليس في محله ، الوداع بعداكمال الحج ولم يكمل حجه وعليكم الرمي ثم الوداع فعلى من فعل هذا فديتان ، فدية عن ترك رمي الجمار أوتقديمها فيغير وقتها وفدية ثانية عن طواف الوداع لأنه جاء في غير محله.

السـؤال :-
 هذا سائل يقول: اني رميت يوم النفر الثاني قبل الزوال بساعة، ثم ذهبتُ وطفت طواف الوداع ، وركِبنا في الطائرة، بسبب تقدم الحجز يقول فهل عليّ شيء ؟
الجـواب :-
 نعم، لايجوز الرمي قبل الزوال في أيام التشريق، النبي –صلى الله عليه وسلم – وأصحابهُ كانوا ينتظرون حتى تزول الشمس، ثم يرمون، ولم يرخص لأحدٍأن يرمي قبل الزوال في أيام التشريق، وما فعلتموهُ لايجزي، وكذلك الوداع ماهو في محلهِ، الوداع  بعدَ إكمال الحج، ولا كمال لحجكم، لأن عليكم الرمي، فعلى من فعلَ هذا فديتان، فديه عن ترك رمي الجمار، أو تقديمها في غير وقتها، والفديه الثانية عن طواف الوداع، لأنهُ جاءَ في غير محله، نعم .
السـؤال :-
أنا كافل أثنين أيتام،ويجينا المساعدة، شريت لهم أراضي، وشريت لهم بيت، والثاني  يجيهم مساعدة من الحكومة ، وبعض الأحيان اذا ناقصن عليناشيء نأخذ منها، ومنها ياشيخ نبا نسأل هل لنا حق في الشي  ذا ولا مالنا حق فيه ؟
الجـواب:-
لا مالكم حق فيه هذي أموال أيتام، تُحافظ عليها، اللي جاهم من الحكومة واللي أورثوه، واللي دُفع إليهم مُساعدة كُلهُ تحفظهُ لهم..
السائل : أي نعم، الأراضي، وبيت، شاري لهم 3 اراضي وبيت...
الشيخ : أي تحفظ لهم مالهم، ولا تأخذ شيء لنفسك منه...
السائل : بس إذا أخذت شيء من الفلوس حقتهم هل عليّ شيء ولا؟
الشيخ : تردهم، ترد الفلوس الله يهديك، تردها مع حقهم مع مالهم .
السـؤال:-
يقول هذا السائل : مع انتشار هذهِ الفِرق التي تقول يعني بستحلال دماء المُسلمين وبالقتل وما إلى ذلك، يقول ما السبيل إلى حفظ أبناءنا وناشئتنا من هذا الأمر، بارك الله فيكم.
الجـواب:-
السبيل واضح، ربوهم على الخير، وربوهم على لزوم السُنة، وعلى طاعة ولي الأمر، ربوهم على ذلك وحافظوا عليهم، وأحفظوهم من جُلساءِ السوء، ومن دخول الأفكار عليهم، من نواحي التواصل الاجتماعي، وما أشبه ذلك، حافظوا عليهم، هم بذِمتكم، لا يدخل عليهم شيء يخل بدينهم، ويخل بِشَرفِهم، أنتم مسؤولون عنهم بالمحافظة عليهم، نعم .
المذيع: أيضًا سؤالهُ الثاني فضيلة الشيخ، يقول كيفَ السبيل إلى دراسة أحوال مثل هَؤلاء، وهل هُناك شيء تُصونَ بهِ طلبة العلم والأئمة، والدُعاة في هذا الباب .
الجـواب :-
نعم طلبة العلم، والدُعاة، وخُطباءِ المساجد، كُلهم عليهم واجب أن يبينوا للناس طريق الخير، ويُحذِروهم من طريق الشر، ويبينون لهم الحق من الباطل، يقومون بهذا، لان هذا وخصوصًا في هذا الوقت بحاجة ماسة إلى البيان، والنصيحة، والتحذير من هذهِ الآفات الخطرة، وأيضًا تربية الأولاد، الوالد مسؤول عن أولادة، يربيهم ويحفظهم، عن دخول الأفكار عليهم، مدامُ تحت ولايةِ، نعم .
السـؤال :-
يقول عن هذهِ الكلمة ( توكلتُ على الله ثم عليك ) .
الجـواب :-
 لا يقول توكلتُ على الله وحدهُ، عليك يعني وكلتك، توكلت على الله ووكلتك في كذا وكذا، نعم .
السـؤال :-
 وهذا يسأل عنفضل كلمة التوحيد، وأنهُ يرد أحاديث كثيرة في هذا الباب، وأن الإنسان يتحصن، ويستشفي بها، ويعتصم بها، فيقول هذا هذا ورد في فضلها؟
الجـواب:-
 نعم ورد أنه يتمسك بكلمة التوحيد، ويتعلم معناها، ويعرف مُقتضاها، ويعمل بها ظاهرًا وباطنًا، نعم.
السـؤال :-
 يا شيخ بالنسبة للمرأة التي تَطَلُب الخُلع، هل يُدفع للرجل المهر بشكل كامل؟ أم يُدفع للرجل المهر المُسمى بالعقد، حيثُ أن المهر ذَهبَ في تكاليف الزواج.
الجـواب :-
 الخُلع هذا حسب ما يتفق الزوج والزوجة عليه، ولو زاد على الخُلع، لكن الأفضل أنهُ ما يأخذ اكثر مما أعطى، لكن إذا أخذ أكثر، فهو جائزٌ لهُ، نعم .
السائل: نعم ياشيخ، والمُسمى في العقد هل يُعتبر شرعًا هو المفترض يُعطى، أو الذي دفعهُ حقيقًة يعني أصلاً .
الشيخ: حسب ما يتفقون عليه الله يهديك الخُلع حسب مايتفقون عليهِ،ولو زاد على المهر، نعم.
السـؤال:-
 يقول زوجتي تضع البارُكة على رَأسِها وتقول يَجوز ما دامَ الزوج راضيًا، فهما هو التوجيه بارك الله فيكم .
الجـواب: -
مايجوز هذا حرام، هذا من الوصل، لعنَ النبي – صلى الله عليه وسلم- الواصلة والمستوصلة ، والباركة من الوصل، يكفيها شعر رأسها الذي خلقهُ الله لها، والحمد لله، ولا تضع الباروكة، ولو رضي زوجها، هذا مُنكر، كون الزوج يرضى بالمُنكر لا يُجَوز المُنكر لها، ولا لهُ أيضًا، ليسَ للزوج أن يرضى بِهذا، نعم .
السـؤال:-
 أحسن الله إليك، يقول: أُصلي في منزلي بعض الأحيان، والمسجد قريبٌ مني.
الجـواب:-
لايجوز هذا، من سمعَ النداء فلم يأتِهِ فلا صلاةَ لهُ، إلا من عُذر. هذا هو الحديث الصحيح ، مادمتُ تسمع الأذان وهو قريبٌ منك، يجب عليك الذهاب، إلا إذا صار لك عذر من مرضٍ أو خوف فلا بأس، ( من سمعَ النداءَ فلم يأتِهِ، فلا صلاةَ لهُ إلا من عُذر، قيلَ وما العُذر؟ قال خوفٌ أو مرض) . نعم.
السـؤال:-
 أحسن الله إليك؛ يقول الأخ : يَكثُر في صلاة الجُمعة، أن بعضَ الناس يأخُذ الجوال ويُصَور الإمام، أو يُصور إذا كان في الحرمين الشريفين، يُصور المُصلين وما إلى ذلك أثناء خُطبة الخطيب، فتوجيهُكم بارك الله فيكم.
الجـواب:-
تصوير الناس هذا حرام، مايجوز، وإذا كان هذا بالمسجد الحرام، أو في غيره من المساجد فالحُرمة أشد، لايجوز تصوير الناس، التصوير لايجوز إلا لضرورة، مثل حادث أمني ،وإلا جواز سفر، وإلا رُخصة قيادة، وما أشبه ذلك، ماعدا ذلك فالنبي - صلى الله عليه وسلم – لعن المُصورين، وأخبر أنهم أشد الناس عذابًا يوم القيامة، وأن المُصور يوم القيامة يؤتى بِكُلُ صورةٍ صورها في الدنيا ويُقال لهُ أُنفخ فيها الرُوح، وليسَ بنافخ، ما يستطيع ينفخ فيها، ولكن هذا من باب التعذيب لهُ، نعم.
السؤال:-
ياشيخ عندي سؤال بالنسبة للقصر والجمع، انا الحين مسافر تقريبًا ثمانينكيلوأوستينيجوز لي القصر يعني.
الجواب:-
ستين لا مايجوز لك القصر، أما ثمانين وفما فوق يجوز لك القصر، نعم،
السائل: طيب عندي سؤال ثاني إذا سافرت ثمان مئة كيلو، أقصر أم أجمع ؟
الشيخ : تقصر في الطريق وتجمع إذا احتجت للجمع، نعم .
السـؤال :-
 فضيلة الشيخ أيضًا من الأسئلة، هذهِ السائلة تسأل زوجي لا يقوم إلى الصلاة، وأنا أُجاهد معهُ في هذا الباب، ولكن يرفُض رفضًا شديدًا، سؤالي هل أبقى معهُ أم أُغَلب جانب الحِفاظ على أبنائي وعلى البيت ؟
الجواب:-
إذا كان أنه يُصر على ترك صلاة الجماعة، أو على الصلاة في وقتِها، ويتكاسل عنها، ويُضيع وقتها، وكَررتِ عليهِ الإنكار ولم يمتثل فلكي أن تَطلبي الفِراق منهُ، نعم . ********************************
السؤال:
أنا مُعَلِّم قُرآن بعد صلاة العصر، ويُوجَد لدينا صِبيان دون سن التمييز، فهل لي أنْ أُلْزِمَهُم بالوضوء لِمَسِّ المصحف ولقراءة القرآن؟
الجواب:
عَلِّموهم ورَبُّوهم على هذا، وإذا حَصَلَ منهم تقصيرٌ أو خطأ فهم لا يُؤاخَذُون وأنتم بذلتم المطلوب، احرِصوا؛ فإذا حَصَل شيءٌ مِنَ الخلل مِنْ هؤلاء الصِّغار أو لا ينضبطون فلا تُمَكِّنُونهم مِنَ المصاحِف إلا مِنْ وراءِ حائلٍ إذا أمكن.

السؤال:
امرأة تقول أنها تأتيها أحيانًا العادة قبل الدورة بأيام غير مُتَّصِلة بأيام الدَّورة؟
الجواب:
إذا كانت غير مُتَّصِلة بأيام الدَّورة وليس لها صِفات الحيض فإنه دم فسادٍ لا تنظُر إليه.

السؤال:
إذا كُنْتُ مُسافِرًا يوم الجمعة هل يجوز قَصْر الجُمعة أو أجمعها مع العصر أو أصلي العصر معها؟
الجواب:
إذا حَضَرْتَ الجمعة مع الناس فإنها تكفيك عن الظهر ولو أنك مُسَافر، ولا يُجْمَع معها العصر، الجُمعة لا يُجْمَع معها العصر لأنها ليست مِن جِنْسِها.

السؤال:
أنا ما حَضَرت الجمعة، أنا مسافرٌ في الطريق وحَضَرَ وقتُ صلاة الجمعة، هل أقصرها أم أُصَلِّيها رُباعية؟ بعض المشايخ يقولون تُصَلِّيها رُباعية يوم الجمعة ما تَقْصُرْها؟
الجواب:
إذا كُنتَ مُسَافِرًا صَلِّ ظُهرًا وليس جُمعة، صَلِّ ظُهْرًا تَقْصُرها، الجمعة إذا حَضَرتها مع الذين يُصَلُّونها تُجزئك عن الظهر، وأمَّا إذا صليتها وحدك أو مع مُسافرين هذا لا يُجزئك.

السؤال:
أقرأ القرآن كثيرًا وتمُرُّ بي سَجَدَات، هل سجود التلاوة لابُدَّ له مِن طهارة وهل يلزمني أنْ أُغَطِّي شعري وأضع على نفسي عباءة الصلاة؟
الجواب:
سجود التلاوة ليس بواجبٍ، وكونها تتوضأ عند التلاوة وقبل التلاوة هذا أفضل لها وللقراءة وللسجود أيضًا.

السؤال:
لديَّ جدتي أحيانًا تأتمُّ بالمسجد مع أنَّ بيننا وبين المسجد شارع، في صلاة التراويح تخرُج أحيانًا للسور وتُصلِّي وراءه وتدعو معه في القُنُوت، فهل صلاتها صحيحة؟
الجواب:
لا ما هي صحيحة، إذا صار بينهم شارع والصفوف ليست مُتَّصِلة مع المسجد فلا تُصَلِّي خلف الإمام، تُصَلِّي وحدها.

السؤال:
  ما الـمُراد بهذه الآية؟ {لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ} قول الله-تعالى-:
الجواب:
المُراد بذلك الحَفَظَة؛ الملائكة، {لا يَمَسُّهُ} يعني القرآن في اللوح المحفوظ، مكتوبٌ في اللوح المحفوظ، ولا يَمَسّ اللوح المحفوظ {إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ} يعني الملائكة-عليهم الصلاة والسلام-.

السؤال:
ما الحُكْم الشَّرعي في التسمية بـ: أبرار أو بشاير أو جنَّات أو جنَّة ؟
الجواب:
لا بأس بذلك، الاسم الذي لا يَحْمِل معنىً سيئًا لا بأس به.

السؤال:
والدي يمنعني مِنَ الذهاب إلى العُمْرة وإلى حِلَق العِلْمِ والذهاب مع الصَّالحين فهل أستجيبُ له؟
الجواب:
إذا كان يخاف عليه مِنْ ذهابه فله الحقُّ في ذلك أنْ يمنعه، أمَّا إذا كان كبير السِنَ ولا يُخَاف عليه فلا يمنعه مِنَ الحجِّ والعُمْرة ومِنْ حُضُور تِلاوة القرآن ومجالِس الذِكْر، فلا يمنعه، الأب ينفع الابن.

السؤال:
والدي يُلْزِمنا بسداد أقساط البيت وأقساط السيارات، وإذا ناقشناه قال إنَّ النبي-صلى الله عليه وسلم-يقول: (أنتَ وَمالكَ لِأَبيكَ)؟
الجواب:
هذا صحيح، إذا كان عندهم مال فلِوالِدِهم أنْ يأخُذَ منه ما يحتاجه مِنْ غير إضْرارٍ بهم.

السؤال:
شهر رمضان كامل ما صُمْته لظروفٍ صِحِّيَّة، وكُلَّما بدأت أتماثل للشِفاء وأصوم يومًا وأُفْطِرُ يومًا لا أستطيع، هل أوَكِّل أحدًا أو أدفع شيئًا؟ لأنه صار هذا من فترة؛ ليس رمضان هذا، وما قدرت أصوم للظروف الصِّحِّيَّة، يوم الحمد لله أتماثل ويوم أرجع إلى المرض الذي أعاني منه، فما رأيكم؟
الجواب:
إذا كُنْتَ لا تستطيع الصيام لا أداءً ولا قضاءً؛ الله-جلَّ وعلا- يقول: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}، هذه في الإنسان الذي لا يستطيع الصيام لا أداءً ولا قضاءً فإنَّه يُطْعِم.
أمَّا الذي يستطيع القضاء فإنَّه يصبِر ويقضيه ولو مُتفرِّقًا ولو مُتأخِّرًا، المهم أنَّهُ يَقْضِيهِ ويثبُت في ذِمَّتِه.
*وهل لأحدٍ أنْ يصوم عنِّي أو أدفع فِديَة؟
الجواب:
لا، مثل ما قُلتُ لك، إذا ما تقدِر لا أداءً ولا قضاءً تُطْعِم عن كل يوم مسكينًا.

السؤال:
أنا ما أستطيع الصيام فهل أستطيع أنْ أُطْعِم عن كل يوم مسكينًا ويَسْقُط عنِّي شهر رمضان الذي ما صُمته كاملًا؟
الجواب:
إذا ما تستطيع الصيام لا قضاءً ولا أداءً وبصفةٍ مُستمرة لا تستطيع القضاء أبدًا فعليك أنْ تُطْعِم مسكينًا عن كل يومٍ ويكفي الحمد لله.

السؤال:
هل إذا كان عليَّ قضاءٌ مِنْ رمضان وصُمتُه مع الاثنين والخميس أو مع يوم عاشوراء؛ هل يحصُل لي الأجران؟
الجواب:
لا، عليك القضاء، تنويه للقضاء ولا تنويه عن الاثنين، تنويه عن القضاء فقط.

السؤال:
هل يكفي عن يوم عاشوراء أنْ أصوم معه التاسع أم لابُدَّ من الحادي عشر؟
الجواب:
يوم عاشوراء على ثلاثة أنواع:
إمَّا أنْ تصومه وَحْدَهُ، وهذا جائِز.
وإمَّا أنْ تَصوم يومًا قبلَه، وهذا أفضل، وإمَّا أنْ تصومَهُ وتصوم يومًا بعده، وهذا أيضًا جائز.
وإمَّا أنْ تصوم الثلاثة جميعًا: يومَ عاشوراء ويومًا قبلَهُ ويومًا بعدَهُ، الثلاثة جميعًا هذا أفضل.
أو الذي يليه في الفضيلة: أنْ تصوم يومًا قبلَهُ، والحالة الثالثة أنْ تصومَ يومًا بعدَهُ، كله جائز والحمد لله.

السؤال:لو عرجنا على هذا على فضل صيام شهر الله المحرم –بارك الله فيكم-؟
الجواب: نعم, شهر الله المحرم من أفضل الشهور بعد رمضان ففي صيامه كله أوغالبه ما يُستكمل لكن يُصام غالبه وهذا أفضل وإلا على الأقل يصوم اليوم العاشر ويومٌ قبله أو يومٌ بعده.
السؤال: نحتاج دعائك يا شيخ لوالدتنا الله يغفر لها ويرحمها ونصيحتك ماذا نستطيع أن نقدم لها؟
الجواب: تقدمون لها البر وخدمتها واللي هي تحتاج والله يعينكم ويتقبل منكم وأما الدعاء فنحن وأنتم ادعو لها بالشفاء والعافية والصحة,
السائل: هي متوفيه جزاك الله خير؟
ادعو لها من البر بها أن تدعو لها أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ادعو لها جزاكم الله خير .
السؤال: الأعمال التي يمكن أن يبرها بها بعد وفاتها, ماهي الأعمال التي ممكن أن يقوم بها الأبناء بعد وفاة والديهم من البر وغيره؟
الجواب: كل الأعمال الصالحة إذا تقبلها الله تنفع الميت, وأهمها الدعاء أو ولد صالح يدعو له الصدقة عنها، الحج، العمرة عنها كل هذا ينفعها، كل عمل صالح إذا وَهَب ثوابه للميت فإنه ينفعه ذلك بإذن الله.
السؤال: يسأل عن تقصيره في جنب الله –عز وجل- في ترك الصلوات والوقوع في بعض المحرمات، ويقول أما وقد هداني الله –عز وجل- للتوبة والعمل الصالح؛ فهل أقضي تلك الصلوات وماذا أفعل إزاء هذه المحرمات وما الذي يكفرها من الأعمال الصالحة؟
الجواب: إذا كانت هذه المعاصي بينك وبين الله فإنها تكفي التوبة وإصلاح العمل فيما بقي، وتكفي التوبة عما مضى إن شاء الله، وإما إذا كانت هذه المعاصي بينك وبين الناس ظلمتهم أخذت لهم شيء من المال أخطأت في حقهم فلا بد أن تؤدي حقهم إليهم مع التوبة، تؤدي إليهم حقهم وتطلب المسامحة منهم.
السؤال: عندي زكاة أخرجها كل آخر شهر رمضان....... ليّه وفي حاجتها......ما حصلت الظروف إني أواجههم يحق لي إني أأخرها حتى أواجه هذا الشخص؟
الجواب: إي نعم لابأس ، تؤخرها لما تلتقي به أو ترسلها له ويكفي هذا والحمد لله.
السؤال: ماهو الحجاب الشرعي وماهي شروط الحجاب الشرعي بالنسبة للمرأة المسلمة؟
الجواب: الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة أن لا يظهر منها شيء عند الرجال الذين ليسو من محارمها أن تستر نفسها سترًا كاملًا لا يظهر منها شيء من رأسها إلى قدميها هذا الحجاب الشرعي.
السؤال: بالنسبة للفتيات الصغيرات متى يبدأ إلزامهن بالحجاب وأيضًا مجانبة الرجال، هل هو في السابعة أم إذا بلغت تسعًا أم ماذا؟
الجواب: إذا بلغت سبعًا فإنه يأمرها بالصلاة والطهارة ويعلمها وكذلك في الحجاب يعلمها الحجاب من الصغر من أجل أن تنشأ عليه وتعرفه تلتزم به وتتربى عليه .
السؤال: تسأل عن ستر الكفين والقدمين في الصلاة؟
الجواب: نعم يجب سترهما ولايبدو منها إلا وجهها إذا لم يكن عندها رجل غير محرم، إما إن كان عندها رجل غير محرم فإنها تستره في الصلاة وفي غيرها.
السؤال: والدتي اثنا عشر شهر ما صامت رمضان مشلولة ومطروحة على السرير ونعطيها مغذي من أنبوب من فمها، وش علينا من المُفدي
الجواب: إذا كانت ما تقدر تصوم لا في الأداء ولا في القضاء تُطعمون عن كل يوم مسكين مقدار كيلو ونصف من الطعام عن كل يوم
السؤال: هي توفت -الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته-
الجواب: إي لكن عليها صيام تقول
السؤال: عليها اثنا عشر شهر ما صامته طريحة على السرير
الجواب: تطعمون عنها –الله يعافيك- عن كل يوم كيلو ونصف، عن كل يوم كيلو ونصف تتصدقون على الفقراء
السؤال: كل يوم من رمضان؟
الجواب: خمس وأربعين كيلو عن الشهر.
السؤال: عندي الوالد –الله يطول في عمره ويشفيه ويرفع عنه- له العام والسنة هذي ما صام، ما ندري و ايش نفدي عنه برضه، هو على قيد الحياة لكن ما يستطيع يصوم عمره كبير في السن؟
الجواب: اطعموا عنه عن كل يوم كيلو ونصف
السؤال: عن الشهرين هذي عن السنتين هذي
الجواب: إي نعم