تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى على الهواء 25-11-1436هـ

************************
مقدمة الحلقة: « وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ»
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
مقدم البرنامج: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربَّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأخوة والأخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طبتم وطابت أيامكم بكل خير وجعلها عامرة بذكرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ونسأل اللهَ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - لحجاج بيت الله الحرام أن يجعله حجًا مبرورا وسعيًا مشكورا، وأن يسلمهم في بحرهم وبرهم وجوهم إنه على كلُ شئٍ قدير، نرحب بكم في مستهل هذا اللقاء الذي يجمعنا بضيف البرنامج معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، السلام عليكم يا شيخ صالح حياك الله .
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مقدم البرنامج: أثابكم الله وأن يجعل ذلك في موازين حسناتكم وأن  ينفعنا بما سمعنا.
السؤال:
 الحج منسَّك من مناسِّك هذه الأمة فرضه اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - على عباده وعلَّمْهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمته فقال: « خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»، وغرض هذا المنسَّك العظيم إعلان توحيد الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - وإقامة الذكر ذكر اللهِ  - عَزَّ وَجَلَّ - وتكريس العبودية له - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -  لعلكم في مستهل هذا اللقاء تتحدثون حفظكم الله  من خلال هذا البرنامج عن مظاهر التوحيد في الحج؟
الجواب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وأصَحْابِهِ أَجْمَعِينَ. أما بعد،
فإن الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - شَّرعَ الحجَّ إلى بيته الحرام، حينما قال: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ)، فحجُ البيت كل عام فرض كفاية؛ لابد أن يُحج البيت كل سَّنة، فإذا قام به من يكفي سقط الأثم عن الباقيين. وأما بالنسبة للأفراد فإنما أوجبه الله مرة واحدةً في العمر على المستطيع، قال اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) وقال النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -    « أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كُتِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فسَّكت النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمْ قَالَ:«أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ اللَّهُ قَدْ كُتِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ ذَلِكَ الرَجُل: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فسَّكت النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمْ قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَ السَّلامِ -: « أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كُتِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ الرَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « لَوْ قُلْت: نَعَمْ لَوَجَبَتْ كلُ سَّنْة، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ» فالحجَّ مرةً واحدةً في العمر على المستطيع لأن الحجَّ يؤتى إليه من بعيد؛ وله كُلفةٌ ومشقة، وهو من الجهاد في سببيل الله، ومن فضلهِ وتيسيره - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أن جعله مرةً واحدةً في العمر على المستطيع.
هذا بالنسبة للأفراد؛ أما بالنسبة لمجموع المسلمين فلابد أن يحج البيت كل سنة، (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) واستطاعة السبيل هو وجود الزاد والراحلة اللائقين بمثله مما يكفيه ذهابًا وأيابًا، ويكفي خلفه من يموِّنهم مع أمن الطريق، فإذا توفرت هذه الشروط وجبَ الحجَّ على المسلم مرةً واحدةً في العمر وما زاد فهو تطوع. قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ». قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَ السَّلامِ - « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
ولاشك أن شعار الحجَّ؛ شعار المحرم هو التلبية بالتوحيد، « لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ» فيُعلن التوحيد للهِ - عَزَّ وَجَلَّ – كما قال اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ - (وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ).
فهذا البيت هو مبنيٌ على التوحيد؛ وإفراد اللهِ - جَلَّ وَعَلاَ - بالعبادة، يجب أن يُطهر من الشِّرك ومن البدع والمُحدثات ويُهيأ للمسلمين. فقد قَيَّضَ اللهُ لهذا البيت في وقتنا الحاضر هذه الحكومة الرشيدة التي تقوم على أمر الحجيج والمعتمرين، وتوفر لهم الإمكانيات . هذا من فضل اللهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - علينا وعلى الناس جميعًا؛ وهى نعمةٌ عظيمةٌ منَّ الله بها على هذه الدولة المباركة، ويسر لها وسخر لها ما تستطيع أن تقوم على هذا الركن العظيم من أركان الإسلام وتوفر للحجاج أمنهم، توفر لهم الأرزاق، توفر لهم الراحة، وهذا من تيسير اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لهذا المجتمع المسلم الذي يأتي إلى هذا البيت. كما قال اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ) وقال - تَعَالَى - (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً) يعني يأمنوه ويسر الله من يُأمن الحجاج والمعتمرين ولله الحمد . وفي كل عصرٍ ييسر اللهُ لهذا البيت من يقوم على شؤونه ويتولى أمر الحجاج والمعتمرين، وهذا من فضل اللهِ وتيسيره.
السؤال:
كيف يُحقق المسلم ضوابط الحجَّ المبرور؟ وما هو الحجَّ المبرور؟
الجواب: قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ»، والحجَّ المبرور هو الذي قد أُؤدى على الوجه المشروع خالصً للهِ  - عَزَّ وَجَلَّ – كما قال اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ - (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ} يعني أَتِمُّوا مناسك الحجَّ والعمره. وقوله: {لِلَّهِ} يعني إفراد الله - جَلَّ وَعَلاَ – بالتوحيد والعبادة وأن تكون نية الحاجَّ خالصةً لوجه اللهِ - جَلَّ وَعَلاَ – لا يطمع في دنيا، ولا يطمع في رياءٍ ولا سمعةٍ، وإنما يكون خالصًا لوجه الله،  قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» ولادةٌ جديدة بعد الحجَّ المبرور يرجع المسلم من حجه كيوم ولدته أمه؛ ولا شك ان المولود لما يولد ليس عليه ذنوب . كذلك هذا الحاجَّ إذا أتى هذا الحجَّ وبرَّ بحجه ولم يرفث ولم يفسق فإنه يرجع كيوم ولدته أُمه فهو ولادةٌ جديدةٌ للمسلم .
************************
السؤال:
كيف يُحقق المسلم ضوابط الحجَّ المبرور؟ وما هو الحجَّ المبرور؟
الجواب: قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ»، والحجَّ المبرور هو الذي قد أُؤدى على الوجه المشروع خالصً للهِ  - عَزَّ وَجَلَّ – كما قال اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ - (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ} يعني أَتِمُّوا مناسك الحجَّ والعمره. وقوله: {لِلَّهِ} يعني إفراد الله - جَلَّ وَعَلاَ – بالتوحيد والعبادة وأن تكون نية الحاجَّ خالصةً لوجه اللهِ - جَلَّ وَعَلاَ – لا يطمع في دنيا، ولا يطمع في رياءٍ ولا سمعةٍ، وإنما يكون خالصًا لوجه الله،  قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» ولادةٌ جديدة بعد الحجَّ المبرور يرجع المسلم من حجه كيوم ولدته أمه؛ ولا شك ان المولود لما يولد ليس عليه ذنوب . كذلك هذا الحاجَّ إذا أتى هذا الحجَّ وبرَّ بحجه ولم يرفث ولم يفسق فإنه يرجع كيوم ولدته أُمه فهو ولادةٌ جديدةٌ للمسلم .
السؤال:
 ماهي حدود قول الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في يوم الحجَّ النحر قوله: « افْعَلْ وَلا حَرَجَ»؟
 الجواب: نعم، هذا مختص بأعمال الحجَّ يوم العيد في أعمال يوم العيد، وهي الطواف بالبيت طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة و رمي الجمرة جمرة العقبة والنزول بمنى بداية النزول بمنى أيام التشريق، ما سُّئل - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في هذا اليوم عن شيء قُدِم ولا أُخر من هذه المناسك إلا قال: « افْعَلْ وَلا حَرَجَ» في التقديم والتأخير، وإن كان الأفضل أن الإنسان يبدأ برمي جمرة العقبة ثم ينزل إلى مكة ويطوف طواف الإفاضة، ويسعى بين الصفا والمروة، ثم ينحر هديه إن كان معه هدي، ثم ينزل في منى ويبيت فيها ليالي أيام التشريق ويرمي الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى في كل يوم هذا هو ما سُّئل عن شي قُدم ولا أُخر يعني في يوم العيد من هذه المناسك التي تفعل في يوم العيد إلا قال: « افْعَلْ وَلا حَرَجَ» في التقديم والتأخير، وليس كل شيء يفعل ولا حرج ! لا، هذا خاص بأعمال يوم العيد.
السؤال:
ما حكم الأضحية وهل تجب في كل سَنة؟
 الجواب: الأضحية شعيرةٌ عظيمة ونُسك قال اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، فقال - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ، فقرن الذيح والنحر مع الصلاة مما يدل على أن ذبح الأضاحي وذبح الهدي عبادةٌ عظيمةٌ وقُربةٌ إلى اللهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى –وأنه يجب فيه أن يكون من كسب الحلال، وأن يكون النية فيه خالصة لوجه الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - وأن ينفذ فيها قول الله: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) فهذا هو من فضل الله على عباده في هذه الأيام المباركات.
السؤال:
 نحن ساكنين مع عمنا في البيت نفسه هو في شقة ونحن في شقة، وكيل على حلالنا، هل يجوز أن أضحي عن نفسي وعن شقتنا وأهلي وهو يضحي أيضاً، أم تكفي أضحية واحدة مع العلم أن والدي متوفى وهل يجوز أن أُضحي عن والدي؟
 الجواب: الأضحية تجب على الرجل وأهل بيته، تُشرع للرجل وأهل بيته وأنتم ساكنون وحدكم تستحب لكم الأضحية ولا يكفي أن يضحي عنكم غيركم، كل بيت يُشرع له أن يذبح أضحية عن أهل هذا البيت، وهذا من السُّنن؛ ليس من الواجبات لكنها شعيرةٌ عظيمة، وعبادةٌ عظيمة لا تترك؛ حتى ذكروا أن له أن يستدين إذا لم يجد ثمن الأضحية يستدين لأجل أن يقيم هذه الشعيرة، وعند أبي حنيفة - رحمه الله - أن ذبح الأضحية واجب عنده، أما الجمهور فعندهم أنه سنة مؤكدة.
السؤال:
يعني عمهم في شقته يُضحي وحده وهم يضحون أيضاً في أضحية أخرى مستقلة في شقتهم؟
الجواب: ماداموا لا يسكنون في بيت واحد وكلُ أهل بيت يضحون عن أنفسهم.
السؤال:
 والدتي هل يجوز أن تضحي عن والديها المتوفين مع العلم أنهم لم يوصوها بذلك؟
 الجواب:
نعم، هذا من البر بهم والأضحية فيها صدقة والصدقة مشروعة عن الميت تصدق بشيء من لحمها وفيها أجرٌ عظيم وهي شعيرةٌ فاضلة ففيها خير للأحياء وللأموات، ويضحى عن الأحياء ويضحى عن الأموات أيضاً بل الأموات أولى بذلك.
السؤال:
 بعض البيوت شقق متوزعة وهم في بيت واحد ومتداخلين مع بعض، هل له أن يضحي بأهل الشقة هؤلاء بأضحية ونحن بأضحية أو بأضحية واحدة؟
 الجواب:
نعم هؤلاء جيران، هذا يعتبرون جيران وليسوا ساكنين في شقة واحدة هؤلاء جيران في العمارة كلٌ له حكمه.
السؤال:
 في قول الله تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)، ما المقصود بهذه الآية المباركة؟
 الجواب: المقصود بهذه الآية المباركة أن الأحداث التي تُهم الأمة والمجتمع لا يتولى الدخول فيها كل أحد؛ وإنما ترد إلى أولي الأمر من العلماء ومن الأمراء ذو شأن الذين يحلون المشاكل، فالأمور العامة لايدخل فيها الأفراد وإنما ترد إلى ولاة الأمور وإلى العلماء إذا نزلت مشكلة أو معضلة تهم المجتمع فإنها ترد إلى أولي الأمر من العلماء والأمراء ينظرون في حلّها ولا يدخل فيها العوام وكل فردٍ من الناس.
السؤال:
 أحد الأشخاص دخل مكة في أول ذو القعدة بنية العمرة عن الغير، ولم ينوِ الحج وأدى العمرة وأحلّ ومكث في مكة، فهل يجوز له أن ينوي الحج متمتعًا ويؤدي العمرة بالإحرام من التنعيم ثم يتحلل ويحج بعد ذلك أم يحج مفرداً؟ وأيهما أفضل؟
الجواب: مادام أنه اعتمر في أشهر الحج وبقي في مكة وحج هذا العام فإنه متمتع، يعتبر متمتعًا بالعمرة إلى الحج.
السؤال:
 المرأة إذا كان لديها ذهب معد للبس وللزينة هل عليه زكاة؟
 الجواب: الراجح وهو مذهب الجمهور أن الحلي الذي يستعمل للبس والزينة أنه لا زكاة فيه، كسائر الملابس والمستعملات لأنه لم يُعد للنماء وإنما أُعد للاستعمال.
السؤال:
 إذا كان هناك مبلغ مالي في البنك وآخذ منه وأزيده ولا أعرف كم يثبت هل علي متى أزكي؟ وهل عليه زكاة؟
 الجواب: اجعل لك موعداً من السنة تزكي فيه جميع ما لديك مما تم حوله وما لم يتم حوله إلى دوره من العام القادم وبهذا تبرأ ذمتك إن شاء الله.

السؤال:
 كيف كان منهج الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -- في يوم عرفة وهل يجب على كل حاج أن يصعد إلى جبل الرحمة أو الصلاة في مسجد نمرة ؟
الجواب: لا المفروض أن يوجد في صعيد عرفة داخل الحدود ناويًا بذلك الوقوف بعرفة وهذا يكفي في أِي مكانٍ من عرفة؛ قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –، النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقف عند الصخرات وجبل الرحمة وقال: « وَقَفْتُ هَاهُنَا بِعَرَفَةَ، عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ» ولا دخل للجبل ولا في الصعود عليه في أحكام الوقوف في أِي مكان وُجد في عرفة فهو في عرفة قد أدرك الوقوف في وقته والحمد لله، ولا يذهب إلى الجبل ولا يصعد عليه، ولا يستقبله إذا أراد الدعاء، يستقبل القبلة ويدعو .
السؤال:    
كيف كان منهج الرسول-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في يوم عرفة وهل يجب على كل حاج أن يصعد إلى جبل الرحمة أو الصلاة في مسجد نمرة ؟
الجواب:
لا المفروض أن يوجد في صعيد عرفة داخل الحدود ناويًا بذلك الوقوف بعرفة وهذا يكفيه في أي مكان من عرفة النَبِّي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقف عند الصخرات وجبل الرحمة وقال: وَقَفْتُ هَا هُنَا وَعَرَفةُ كُلَهَا مَوْقِف وَارْفَعُوا عَنْ بَطْن عُرَنَة ولا دخل للجبل ولا في الصعود عليه في أحكام الوقوف، في أي مكان وجد من عرفة فهو في عرفة وقد أدرك الوقوف في وقتهِ والحمد لله، ولا يذهب إلى الجبل ولا يصعد عليه ولا يستقبلهُ إذا أراد الدعاء يستقبل الكعبة يستقبل القبلة ويدعو.

السؤال:
في العشر من ذي الحجة ما هي أفضل الأعمال ؟ وهل صيام عرفة يجب على الحاج ؟
الجواب:
قال: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا مِنْ أَيَامٍ الْعَمَل خَير وَأحَبُ إلى الله مِنْ هذِهِ العشر ولم يُحدد نوعاً مُعينًا من الأعمال الصالحة فيجتهد المُسلم في الأعمال الصالحة من تكبير وهذا شعار هذه الأيام، (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) هي عشر ذي الحجة وذلك بالتكبير والتهليل والتسبيح ويكثر من هذا، وكذلك الصيام يصوم عشر ذي الحجة وكذلك سائر الطاعات يجتهد في هذه الأيام ،لأنها أيامٌ مباركة والعمل فيها فيهِ فضلٌ عظيم وأجرٌ كبير فهي أيامٌ فاضلة ومُباركة وأما يوم عرفة فالحاج لا يستحب لهُ أن يصوم يوم عرفة من أجل أن يتقوى على الوقوف والنَبَّي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقف مُفْطرًا وشرب اللبن والناس ينظرون إليه ليعلموا أنه ليس بصائم، وإنما الصيام على غير الواقف بعرفة .

السؤال:
والدتي عُمرها تقريبًا ستون سنة وبنية جسمها ضعيفة ولا تستطيع المشي وفي عملية في رجلها  .فهل ننوب عنها في الحج أم يلزمها الحج ؟
الجواب:
تخلونها تحج وتُحْمَل وتركب والحج كل أكثر أعمالهُ يؤديها وهو راكب أو جالس فهي تركب تُحْمَل إذا أمكن ذلك، وإذا لم يمكن ذلك فإنها لا حج عليها ولا يُناب عنها في هذه الحالة، إلا إذا بلغت مبلغًا لا تستطيع الركوب والثبات على المركُوب ولا تستطيع السفر فإنها تنيب من يحج عنها.

السؤال:
بالنسبة لمن وُكِلَّ بالحج عن شخص ما . ماذا يجب عليهِ ؟
الجواب:
يجب عليهِ أن يحج عن المَنُوب عنهُ مثل ما حج عن نفسهِ يؤدي المناسك وينويها عن المنُوب عنهُ، يؤدي المناسك من الإحرام والطواف والوقوف بعرفة والطواف والسعي وذبح الهدي وغير ذلك ينويه عن المَنُوب عنهُ .

السؤال:
ما حُكم تأخير رمي الجمرات لآخر أيام التشريق ؟
الجواب:
يجوز هذا؛ يجوز إذا أخرها إلى آخر أيام التشريق ورماها مرتبة عن اليوم الأول ثم عن اليوم الثاني ثم عن اليوم الثالث يبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ثم يعود ويبدأ عن اليوم الآخر وهكذا حتى يُكمل جمرات الأيام يجوز هذا، ولكن الرمي كل يوم بيومه هذا أفضل وأبرأ للذمة .

السؤال:
ما حُكم أن أصوم أيام التسع من ذي الحجة بنيتين عشر ذي الحجة وكذلك القضاء ؟
الجواب:
لا ما يصلح تنويها عن القضاء من رمضان وعن عشر ذي الحجة، تنويها للقضاء القضاء ألزم فتنويها عن القضاء .

السؤال:
بالنسبة للوصية هل لا بُدَّ من كتابتها أم يكفي أن يُشهد عليها ؟
الجواب:
الوصية على نوعين: وصية بما يجب عليه من الديون وما عنده من الودائع والحقوق هذه واجبة لا بُدَّ يكتبها.قال: -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا حَقَّ امْرِئ مُسْلِمُ يُبِيتَ لَيلتَيِن إلا وَوَصَيتُهُ مَكْتُوَبَة ٌ عِند رَأسهِ . وأما النوع الثاني : وهو الوصية بشيءٍ من مالهِ على سبيل البر فهذه مستحبة هذه وصية مُسْتَحبة وفيها في حدود الثلث فأقل وهذه فيها غظيم يجري عليه بعد موتهِ .

السؤال:
ما سبب نزول (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ) ؟
 الجواب:
هذه امرأة ظاهر منها زوجها وكان الظهار في أول الإسلام طلاقًا، فظاهر منها وجاءت تشتكي إلى الرسُول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأن لها أولاد صغارًا تقول إن تركتهم ضاقوا وإن تركنهم عند والدهم جاعوا فالرسول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: ما أراك إلا قد حرمتي عليه بناء على التشريع الأول، ثم إن الله نسخ  ذلك فجعل الظهار يميًنا تحلها الكفار (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا فنسخ الله أن الظهار يكون طلاقاً إلى كونه يمينًا تحلها الكفارة .

السؤال:
التخاصم في الحج والاختلاف والتلفظ في بعض الألفاظ أو عدم الصبر. هل هذا الأشياء تمنع قبول الحج ؟ وهل لي إذا شكيت بأن أعيد الحج ؟
الجواب:
الله-جَلَ وَعَلاَ-قال:(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) والرفث هو الجِماع ودواعيهِ وهذا يَحْرُم على المُحْرِم والفسوق هو المعاصي ويَحْرُم على المُسلم غشيان المعاصي لكن في حالة الإحرام أشد لأنهُ يُدخلها على إحرامهِ فتُنقص إحرامهُ أو قد تُبطلُهُ (فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) الجدال هو الخُصومات بغير فائدة والمُغالطات بدون فائدة أما الجدال بالحق الله جَلَ وَعَلاَ- يقول:(وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فالجدال الذي لإيضاح الحقَّ ورد الباطل هذا واجبٌ في الحج وغيره على المستطيع وأما الجدال التي لا فائدة فيه هذا يتجنبهُ المُسلم لاسِّيَمَا إذا كان مُحرماً بالحج فإنهُ يُخِلُ بحجهِ.  
السؤال:
بالنسبة لكبير السن وهو مُستطيع في المالِ وفي البدن ولم يُحَجَّ ثم تُوفيَّ .ماذا عليهِ ؟ وهل يُحَجُ عنهُ ؟
الجواب:
إذا كان عندهُ مال ولم يَحُج من قبل فإنهُ ينوبُ عنهُ في الحج ويُدفع عنهُ تكاليف الحج من تركتهِ، لأنه هذا دينٌ عليهِ هذا من جُملة الديون الواجبة بالتركة .

السؤال:
ما هي الغيبة المُحرمة وهل يجوز غيبة المُجاهر بالمعصية تحذيرًا منهُ ؟
الجواب:
الغيبة كما قال: اللهُ –جَلَ وَعَلاَ- (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) وقال:النَبُّي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْغِيبَة ذُكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَه في غيبتهِ وهي مُحرمة وشديدة التَحْرِيم فيتجنبُها المُسلِم ولا يَغتاب أحدًا، لأنهُ هذا مثل أكل لحمهِ ميتًا وهذا شديد على المُسلم أن يتجنب الغِيبة والنميمة والخِصال السيئة لأنهُ مُسلم يصون إسلامهُ ودينهُ عن هذي المُلوثات .   
 
السؤال:
من هو المُسلم الذي يَسلم الناس من كلامهِ وقولهِ وفعلهِ ؟
الجواب:
قال:-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمُسْلِم مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانهِ وَيَدهِ سلم المسلمون من لسانه فلا يغتابهم  ولا يتكلم فيهم بسوء ولا يشتمهم أو يسبهم هذا صِيانة اللسان عن هذه الأُمور؛ سلم المسلمون من لسانه وسَلِموا من يده فلا يَقْتل أحدًا بغير حق ولا يضرب أحدًا بغير حقّ ولا يستعمل يدهُ إلا في ما أباح اللهُ له .

السؤال:
امرأة عليها نذر صيام شهر كامل وعليها قضاء رمضان .هل لها أن تحج ؟
الجواب:
نعم تحج لأن الحج لهُ وقت مُحدد والنذر وقضاء رمضان وقتهُ مُوسع فتحُج والحمد لله.

السؤال:
يقول عنده فشل كُلوي ويخرج عند وقت الصلاة هل لهُ أن يُصلي في البيت ؟
الجواب:
إذا كان ما يستطيع الصلاة في المسجد يُصلي في البيت لأنه معذور إذا كان إنهُ ما يستطيع يذهب إلى الصلاة مع الجماعة في المسجد فإنهُ يُصلي في بيتهِ للعذر قال:-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ سَمِعَ الَّنِدَاء فَلَم يَأتهِ فَلا صَلاةَ لَهُ إلا مِنْ عُذْر قِيلَ: وَمَا الْعُذْرُ.قال: خَوْفٌ أو مَرَض    

السؤال:
والدي رحمهُ اللهُ تعالى وضع نخل سبيل لوالديِّ رحمهم اللهُ جميعًا هل يجوز أن نأكل من محصُلهِ من التمر ونوزعهُ على الورثة مع العلم أن والدي رحمهُ الله لم يحدد وقال سبيل لوالديِّ؟
الجواب:
نعم للمحتاج يُصرف للمُحتاج فإذا كنتم مُحتاجين فأنتم أولى بالأكلِ مُنهم وإن كنتم مستغنيين فإنهُ يُعطى للفقراء والمساكين .  


السؤال:
من أراد الحج وهو من سُكان مكة من أين يُحرم ؟

الجواب:
من أراد الحج وهو من سُكان مكة يُحرم من مكة حتى أهل مكة من مكة يُحرمون من مكة ؛ أما من أراد العُمرة وهو دخل مكة فإنهُ لا بد أن يخرج إلى الحِل إلى خارج حدود الحرم ويُحرم بالعُمرة وأما الحج فإنهُ يُحرم بهِ من مكة .
السؤال:
متى يبدأ التكبير في أيام العشر ؟ وما هو التكبير المُقيد ؟ وما هو التكبير المُطلق ؟
الجواب:
يبدأ التكبير في أيام العشر ذي الحجة إذا ثبت هلال ذي الحجة فإنهُ يُكبر في هذه الأيام ويُكثر من التكبير . التكبير المُقيد هو الذي يكون في أدبار الصلوات المفروضة مع الجماعة إذا صلى الصلوات المفروضة مع الجماعة وسلم الإمام فإنهم يُكبرون؛ يُكبرون التكبير المُقيد ؛ وأما المُطلق فهو الذي في سائر اليوم لا يتقيد بالصلاة .
السؤال:
علىَّ بعض الديون لبعض الناس هل يجوز أن أحج أم لا بُد مِن تسديدها ؟
الجواب:
إذا كان عندك مال يتسع لسداد الديون ويتسع لنفقة الحج فحُج وأما إذا كان المال قليلًا ولا يتسع إلا لسداد الديون فإنك لا تحُج بل تُقدم سداد الديون التي عليك .
السؤال:
يقول أنه خريج إدارة ولدي عروض كثيرة وخاصةً في بعض الشركات ومنها شركات التأمين هل يجوز العمل فيها ؟
الجواب:
لا يجوز العمل في شركات التأمين لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان بشركات التأمين التجاري لا يشتغل فيها وكذلك البنوك لا يكون مُوظفًا في البنوك لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان أعني البنوك الربوية .
السؤال:
أنا مبتلى في الوساوس وخاصتًا الوساوس في الصلاة والوساوس في العبادات. فما هو توجيهكم ؟
الجواب:
أولًا: إذا أحسست بالوسواس تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويذهب عنك بإذن الله (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الأمر الثاني: أن لا تلتف للوسواس بل تتركهُ ولا تتأثر بهِ ولا تُفكر فيهِ بل تتركهُ وسيذهب عنك ولا لايضرك بإذن الله .    
السؤال:
أرى بعض الناس يذهب إلى القبور ويتمسح بها وأحيانًا يضع بعض الأشياء فما حُكم هذا العمل ؟
الجواب:
هذا عملٌ لا يجوز وهذه زيارةٌ ممنوعة غير مشروعة إن كان يريد التبرك بالقبور وطلب الحوائج من القبور فهذا شرك أكبر لأنهُ طلبٌ من غير الله -عَزَّ وَجَلَّ- في أُمورٍ لا يقدر عليها الميت،الميت لا يقدر على شيء، وإنما الميت بحاجة إلى الدعاء فيُزار من أجل السلام عليه والدعاء له ومن أجل الاعتبار بأحوال الموتى أما الزيارة التي يُقصد بها التبرك بالقبور والتمسح بها وطلب الحوائج من الأموات فهذه زيارةٌ شِركية بِدعية ولا تجوز .