تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى على الهواء 11-11-1436هـ

************************
مقدمة الحلقة: « وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ»
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
مقدم البرنامج: أيها الأخوة المشاهدين، أيها الأخوات المشاهدات: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وحياكم الله إلي هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم  فتاوى والذي نستضيف فيه معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، مطلع هذه الحلقة أرحب بمعالي الشيخ؛ فمرحبًا بكم وأهلًا.
الشيخ: حياكم الله وبارك فيكم .
السؤال:
الحج ما هو فضله ومكانته على الدين وهل هو واجبٌ على الفور؟ ومتى يجب على المُكلفَّ افيدونا بارك الله فيكم؟
الجواب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وأصَحْابِهِ أَجْمَعِينَ .
قال اللهُ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ)، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كُتِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « إنَّ اللَّهُ قَدْ كُتِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَامَ ذَلِكَ الرَجُلٌ فَقَالَ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كُتِبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَامَ ذَلِكَ الرَجُلٌ فَقَالَ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « لَوْ قُلْت: نَعَمْ لَوَجَبَتْ كلُ سَّنْة، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ، ثُمَّ قَالَ: ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ »
الْحَجُّ مَرَّةٌ واحدة في العمر؛ فمن استطاع فالحج واحدة في العمر، فمن زاد فهو تطوع، فالحج إلى بيت اللهِ الحرام فريضةً مرة واحدةً في العمرعلى المستطيع . والمستطيع من يجد الزاد ومركوب الذي يناسبه لنقله إلى الحج، قال اللَّهُ - جَلَّ وَعَلاَ - لخليله ابراهيم: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ) . الحج فرضه اللهَ على المستطيع وهو من يجد الزاد الذي يبلغه إلى الحج ويكفيه من ذهابه إلى إيابه بحيث لا يحتاج إلى الناس، قال اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ - (وَتَزَوَّدُوا) أي (وَتَزَوَّدُوا) من الأعمال الصالحة، (تَزَوَّدُوا) في الحج، خذوا ما يكفيكم (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) فزاد السفر بالطعام والشراب، وزاد الآخرة؛ سفر الآخرة بالتقوى .
 الإنسان لا يزال مسافرًا يحتاج إلى الزاد الحسَّي والمعنوي؛ الحسَّي بالطعام والشراب والزاد المعنوي بالتقوى، وهى فعلُ ما أمر اللهُ به وترك ما نهى اللهُ عنه خوفًا ورجاءً . هكذا المسلم يتزود من الأعمال الصالحة، ويتزود كذلك لأسفاره يتزود لحجه وعمرته، بأن يأخذ ما يكفيه ويُغنيه عن الناس ذهابًا وإيابًا . والذي لا يستطيع الحج ليس عليه حج، لأنه يحتاج إلى سفر، يحتاج إلى مؤنة فلابد من الاستطاعة (مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) وهذا من تيسير الله على عباده . وإذا وجد الزاد ووجد المركوب الذي يناسبه وهو لم يُحج وجب عليه أن يَحُجَ على الفور، ولا يؤخر بل يبادر بالحج متى ما استطاع إليه سبيلا، ولا يتاخر في ذلك فإن تأخر فإنه يبقى الحج في ذمته حتى يؤديه لأنه ركنٌ من أركان الإسلام، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا» وما زاد عن المرة فهو تطوعٌ .  قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ  فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» .
والحج لا شك أنه من أفضل الأعمال وهو من الجهاد في سبيل الله، فهو جهادٌ لا قتال فيه، يدخل في أنواع الجهاد لما يحتاجه من السفر وما يتعرض الإنسان فيه إلى الخطر فهو جهادٌ في سبيل اللهِ، وهو تعبٌ أيضًا، تنقلات، وهو أيضًا اغترابٌ عن الأهل والوطن، فهو من الجهاد في سبيل الله ولكن فضله عظيم، وثوابه جزيل، واللهُ  - جَلَّ وَعَلاَ – لا يُضيع أجر المحسنين .
السؤال:
أيهما أولى في الشرع؛ تكرار الحج والتنفل بعبادة الحج أم دفع النفقة في الصدقات الجارية في الزكوات، واطعام الطعام إلى الفقراء وما إلى ذلك؟
الجواب: إذا كان هناك أناس محتاجون أو وقت حاجة الصدقة أفضل من نافلة الحج، فيتصدق على المحتاجين ويفرج هم المهمومين، ويُنفث كرب المكروبين بما ينفقه عليهم وهذا أفضل من حَجِ النافلة .
السؤال:
إذا منع الرجل امرأته من حجة الإسلام فما العمل بالنسبة لهذه المرأة؟
الجواب: ليس له أن يمنعها من أداء الفرض؛ لا من الصلاة ولا من الصيام ولا من الحج؛ لا يمنعها من أداء الواجب عليها، ولا تطيعه في ذلك، إذا توفر لها شروط الحج ووُجد المَحرم وهى لم تحج فليس من حقه أن يمنعها، ولا تطيعه في ذلك .
السؤال:
ما حكم الحج بلا تصريح وهناك بعض الحملات التي ليس لديها تصريح وتخرج الحُجاج وهم بلا تصريح، هل هذا الحج صحيح وهل عليهم أثمٌ فيما لو أدوا الفريضة بهذه الطريق؟
الجواب: الحج صحيح لكن مع الأثم، ومخالفة الأنظمة التي جعلها ولي الأمر لمصالح الناس ومصالح الحُجاج، فطاعة ولي الأمر واجبة، لأنه يُريد بذلك مصلحة الناس، وتنظيم الحج، يصح منه الحج ولكن يكون عاصيًا وآثمًا في حجه، والإنسان لا يرتكب الأثم من أجل أداء سنة، الحج سُّنة إذا زاد عن مرةِ واحدة فهو سُّنة؛ ومعصية ولي الأمر محرمة، فلايرتكب مُحرمًا من أجل فعل سُّنة .
السؤال
ما حكم الحج بلا تصريح وهُناك بعض الحملات التي ليس لديها تصريح وتُخرج الحجاج وهم بلا تصريح .هل هذا الحج صحيح وهل عليهم إثمٌ فما لو أدوا هذه الفريضة بهذه الطريقة ؟
الجواب:
الحج صحيح لكن مع الإثم ومخالفة الأنظمة التي جعلها ولي الأمر لمصالح الناس ومصالح الحجاج وطاعة ولي الأمر واجبة، لأنهُ يريد بذلك مصلحة الناس تنظيم الحج فيصح الحج منه ولكن يكون عاصياً وآثمناً في حجه والإنسان لا يرتكب الإثم من أجل أداء سنة الحج سنة إذا زاد عن مرة واحدة فهو سنة ومعصية ولي الأمر محرمة  فلا يرتكب محرماً من أجلِ فعلِ سُنة .
السؤال:
الله -جَلَّ وَعَلاَّ - يقول : (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) نريد إلقاء الضوء على هذه الآية الكريمة فيما أننا في استقبال هذا الموسم وأيضاً هذا الركن الخامس من أركان الإسلام .
الجواب:
قال الله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) فهذه الأشهر هي شهر ذي القعدة والعشرة أيام من ذي الحجة وأشهر الحج تبدأ من شوال، وشهر شوال هذا وقت الإحرام بالحج ، وأما أداء الحج فهو يكون في أيام الحج لكن من أحرم في الحج في هذه الأيام انعقد إحرامه ولو في يوم عيد الفطر ، لأنه دخلت أشهرُ الحج بانسلاخ شهر رمضان ودخول شهرِ شوال فمن أحرم في هذه الفترة بالحجِ انعقد إحرامه ومن أحرم بالحج قبل هذه الأيام أو بعدها فإنه لا ينعقد إحرامه بالحج.
السؤال:
يقول : أخذتُ ورث والدي ربعهُ أو نصفهُ وهو لم يوصي لي به. فما الحكم به ؟
الجواب:
ترد اللي أخذتهُ من وصية الوالد تردها في الوصية وتُنفذ على ما أوصى والدك ولا يجوز لك أن تأخذ منها شيء إلا إذا أوصى للمحتاج وأنت محتاج فلا بأس .
السؤال:
يقول : إذا قرأت القرآن وأنت في السيارة وجاءت آيةُ السجود . فهل اسجد في السيارة أم أنزل ؟
الجواب:
نعم تسجد في السيارة تُومِئ في رأسك ويكون هذا هو السجود بالنسبة لك إلا إذا كنت تتمكن من السجود على أرضية السيارة تسجد وأما إذا كُنت تسوق السيارة وما تتمكن فإنك تُومِئ برأسك بالسجود ويكفي هذا .
السؤال:
يسأل عن بعض الحملات الوهمية التي تذهب إلى الحجاج وليس لديها تصريح نظامي من الحكومة ثم إنهم إذا جاء تفتيش الجوازات أو الشرطة يلزمون الحجاج بلبس المخيط ويقولون لهم إن هذا في حالة الاضطرار وهناك من يفتيهُم بأنهُ لا شيء عليهم والحالة هذه . أرجو التوجيه .
الجواب:
هذا لا يجوز لأنه معصية لولي الأمر وأيضاً لا يسمح لهم بالدخول وتجاوز  الميقات إلا وهو محرمون ولا يجوز لهم لبس الثياب ويكونوا فعلوا محظور من محظورات الإحرام يلزمهم به فدية فهذا على كل حال هذا خطأ لكن حجهم صحيح مع الإثم .
السؤال:
تقول : تحصلت لي وظيفة في المنزل أخذ عليها راتباً فهل على شيء في هذه الوظائف ؟
الجواب:
أخشى أن هذا من السعوده اللي يقولون نعطيكم رواتب وأنتم في بيوتكم ولا تشتغلون لكن نحتج بهذا على ولاة الأمور الذين يلزمون بتوظيف المواطنين فيفعلون هذا من باب الحيلة هذا لا يجوز وهذا أكل للمال بالباطل .
السؤال :
يقول : والدتي امرأة عجوز قد خرفت ولديها مال ونحن منفق عليها ونرعاها ونريد ءن نخرج عنها صدقة بئرا أو برادناً وإخوتي  أذنوا بذلك . فهل تصرفنا في هذا المال صحيح ؟
الجواب:
لا ،ليس بصحيح راجعوا المحكمة وراجعوا القاضي ليقيم وكيلا عليها والوكيل يحفظ مالها ولا يخرج منه شيء إلا الزكاة الواجبة ويحفظه إلى أن يتدين الأمر بوفاتها أو بشفائها ومالها لها لا يتصرف أحد فيه لنفسه أو يتصدق منه إلا إخراج الزكاة يخرجها وكيلها أو وليها .
السؤال:
يقول : عندي ولد عمي وولد خالتي سافروا وصار عليهم حادث وتوفي ولد خالتي في الحادث والخطأ صار على ولد عمي فعليه أن  يصوم شهرين بعد صار عليه حريق في البيت وتوفى بعده بشهرين . هل عليه شيء ؟ أول هل يصوم عنه أحد ؟
الجواب :
حسب تقرير المرور إذا قرر المرور عليه خطأ ولو واحد في المائة وصار مُداناً للحادث فإن عليه الكفارة ، صيام شهرين متتابعين وعليه الدية أيضاً إذا طُلب بها ولكن إذا كان مات ولم يصم وأراد احد أن يبرأ ذمته فيصوم عنه فجزاه الله خير وإلا فالصيام يبقى في ذمته ويُحاسب عنه يوم القيامة .
السؤال :
تقول : أنها تستخدم لصقيات لمنع الحمل تقول هل يجوز المسح عليها في الحدث الأكبر ؟
الجواب:
إذا قرر الأطبة لبس هذه اللصوقات وهي مُحتاجةٌ إليها فلا بأس تمسح عليها ويكفي عن غسل ما تحتها .
السؤال :
يقول : تسويق وسمسرة العقارات التي توجد في ديار الكفار أو في ديار خارج ديار بلاد المسلمين وقد يكون فيها أماكن دعارة وخُمور أو خنى أو يغلب عليها ذلك. هل يجوز لي أن أدخل في التسويق والسمسرة ؟
للجواب :
لا إذا علمت أنها تستعمل لما ذكرت من المعاصي فلا يجوز لك أن تدخل فيها في السمسرة لأنك تعينهم على الإثم والعدوان فلا يجوز لك .
السؤال:
يقول كنت مسافراً ودخلت المسجد ورأيتُ جماعة يصلون وصليت معهم صلاة المغرب وبعد انتهاء من الصلاة وجدتُ جماعتاً ودخلتُ معهم وإذا هم يُصلون المغرب وبعد سلام الإمام قُمْتُ وأتيت بالرابعة . فهل فعلي هذا صحيح ؟
الجواب :
نعم فعلك هذا صحيح في الأول وفي الثاني صليت المغرب مع جماعة وصليت العشاء مع جماعةٌ أخرى وجمعت بين الصلاتين وأنت يجوز لك الجمع لأن تكون مسافراً لا بأس بذلك .
السؤال: فضيلة الشيخ لو وجهتمونا إلى الأداب الواجبة والمستحبة لمن أراد الحج _بارك الله فيكم- ؟
الجواب: من أراد الحج فعليه بالنية الصالحة وطلب الأجر من الله –سبحانه وتعالى- وعليه باختيار النفقة الطيبة الحلال لايُنفق في الحج إلا حلالًا من المكاسب، وعليه باختيار الرفقة الطيبة التي تعينه على طاعة الله، وعليه أن يقرأ في كتب المناسك حتى يعرف كيف يُؤدي مناسك الحج أو يسأل أهل العلم، والله الموفق.
السؤال: بخصوص إذا (الحرمة) مسّت فرج الطفل هل ينقض وضوءها إذا كانت طاهرة للصلاة أو غيره؟
الجواب: إذا مسته مباشرة من غير حائل ومست القُبل أو الدبر فإنه ينتقض وضوؤها بذلك لأن هذا نواقض الوضوء.
السؤال: أنا متزوج من عدة سنوات في خلال كل سنة كل يوم يعني يوم تاريخ زواجي من كل سنة أحاول إني أكون متفرغ كامل لأسرتي وزوجتي وعائلتي نجتمع يعني سويًا سواءً في المنزل أو خارج المنزل بعيدًا عن إن شاء الله إني أقدس الشيء هذا أقدس اليوم أو إني احتسبه عيد ولكن مجرد اجتماع بالعائلة في هذا اليوم؛ هل هذا فيه حاجة؟
الجواب: نعم هذا لا يجوز لا أصل له لا تخص اليوم الذي عقدت فيه القران بشيء دون غيره من الأيام لا باجتماع ولا بجلوس ولا بعمل طعام ولا غير ذلك .
السؤال: ماهي شروط الحج التي إذا توفرت في المكلف وجب عليه الحج؟
الجواب: الإسلام، والبلوغ، ووجود الزاد والراحلة وجود المؤونة التي تبلغه للحج ذهابًا وإيابًا ووجود المركوب المناسب في هذا يجب عيه الحج مرةً واحدة في العمر.
السؤال: أنا مديون وعليّ أقساط متأخرة وفرطت في الحج وبلغت الآن الأربعين هل أحج أم أسدد هذه الأقساط والمديونيات المتوفرة عليّ؟
الجواب: إذا كان عندك مال يتسع لوفاء الديون ويتسع لنفقة الحج فحج خصوصًا الفريضة أما إذا كان المال قليلًا ولا يتسع إلا لسداد الديون فلا تحج بل عليك أن تُسدد الديون إلا إذا سمح لك الغرماء بأن تحج فلا بأس بذلك.
السؤال:  الإحرامات التي توسع الناس فيها فأصبحت على شكل (الروب) ويوضع فيها مكان للهاتف وللجوال ويوضع فيها بعض الأشياء ما يجعلها شبيهة بالإزار؟
الجواب: أما وضع مكان للهاتف والجوال وحوائجه فلا بأس بذلك وأما أن تُجعل على شكل تنورة  يُحط لها ربق وتصير على شكل تنورة كما يقولون فهذا لا يجوز لأن هذا يُشبه لبس المخيط .

السؤال: وجهوني عن المرأة كيف إحرامها وماذا يحرم عليها إحرامها؟
الجواب: المرأة تحرم بثيابها إلا إن كان في ثياب زينة لا تلبس لباس الزينة وأما الثياب التي ليس فيها زينة فتحرم بثياب ليس للمرأة لباس خاص لأنها بحاجة إلى الستر إلا أنها لا تلبس البرقع والنقاب على الوجه ولا تلبس القفازين وهما شراريب اليدين على الكفين لا تلبس هذين الشيئين لا تنتقب ولا تلبس القفازين وماعدا ذلك من الملابس العادية التي ليس فيها زينة فإنها تلبسها .
السؤال: تسأل هذه السائلة عن المناديل المعطرة والشامبو والصابون التي تحتوي على نكهات وروائح طيبة هل يمتنع منها المحرم؟
الجواب: نعم يمتنع من المناديل المطيبة ومن استعمال الطيب حتى يتحلل من إحرامه.
السؤال: أنا أصلي في الناس عندنا في القرية في المسجد وهناك أعلم مني وأقرأ مني ولكن لا يصلون هل يجوز أصلي بهم؟
الجواب: إذا كنت تحسن قراءة الفاتحة وتجودها ولا تلحن فيها لحنًا يُحيل المعنى وأنت أحسن الموجودين فهذا شيء طيب .
السؤال: أنا أضحي كل سنة بأضحيات كثيرة من باب التطوع لله رب العالمين وسمعت حديث عن النبي –صلى الله عليه وسلم- على أن لكل بيت أضحية واحدة  فما هو التوجيه؟
الجواب: نعم كما سمعت تجزي الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته ولا حاجة إلى ذبح عدد من الأضاحي.
السؤال: حكم الوصية يعني حكم إفراد الموتى بأضاحي فيفرد مثلًا آباءه أو أجداده أو ما إلى ذلك هل هذا العمل مشروع؟
الجواب: الأضحية قُربة وصدقة فلا بأس أن يُضحى عن الميت لأن هذا من باب القُربة والصدقة ويصله ثوابها إذا تقبلها الله عنه .
السؤال: بعض الذين يبيعون الأضاحي يبيعونها بالآجل فهل عليّ حرج لو أخذت أضاحي بالآجل ثم سددتها بعد العيد عيد الأضحى أو في المحرم؟
الجواب: لا بأس بذلك حتى إنهم ذكروا أن الذي لا يجد ثمن الأضحية يُستحب له أن يستدين لأجل أن يقوم بأداء هذه الشعيرة فلا بأس بذلك.
السؤال: أنا رجل مبتلى بالوسواس وبالوساوس ويأتي عليّ الشيطان في وضوئي وفي صلاتي وأكبر تكبيرات عديدة وإذا أديت التشهد يدخل عليّ ويقول إنك لم تتشهد ولم تصلي على النبي ولم تُكبر ولم تسبح فما هو التوجيه لأن هذا الأمر يُقلقني ويؤرقني وأثر على حياتي ؟
الجواب: إذا أحسست بذلك فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} استعذ بالله هذا الأمر الأول، الأمر الثاني أن لا تلتفت إلى الوسواس بل ترفضه رفضًا تامًا ولا تتفاعل معه وسيزول عنك إن شاء الله إذا فعلت هذين الأمرين إذا استعذت بالله عند الإحساس بالوسواس من الشيطان الرجيم ولا تتفاعل معه أو تلتفت إليه ارفضه رفضًا تامًا وامضِ في عبادتك وصلاتك ووضوئك .
السؤال: نسمع عن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ما حاله وهل هو من علماء هذه الأمة؟
الجواب: يا أخي اتركنا من الأشخاص نحن مانتعرض للأشخاص .
السؤال: هناك خطيب خطب في عيد الفطر لهذا العام خطبة وادعى أن ليلة القدر ليلة تسعة وعشرين وأن جماعة مسجده ......بمصافحته لجبريل فما حكم هذا الكلام وقد انتشر بين الناس فما توجيهكم ؟
الجواب: هذا لا أصل له ليلة القدر أخفاها الله في كل ليالي الشهر من أجل أن يجتهد المسلم في كل ليالي الشهر، وكان النبي –صلى الله عليه وسلم- يتحراها في العشر الأوسط وكان يعتكف في العشر الأوسط تحريًا لليلة القدر فلما ترجح لديه أنها في العشر الأخير نقل اعتكافه إلى العشر الأخير ومازال يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى فارق الدنيا، فهي والله أعلم في العشر الأواخر من رمضان من غير جزم لأنها تحتمل في كل ليالي الشهر.

السؤال: هناك خطيبٌ خطب في عيد الفطر لهذا العام،  خطبةً وادعى أنَّ ليلة القدر هي ليلة تسعة وعشرين، وهنَّأ  جماعة مسجده  لمصافحتهملجبريل، فما حكم هذا الكلام، وقد انتشر بين الناس، فما توجيهكم؟
الجواب: هذا لا أصل له، ليلة القدر أخفاها الله في كل ليالي الشَّهر من أجل أن يجتهد المسلم في كل ليالي الشَّهر، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يتحراهافي العشر الأوسط، وكان يعتكف في العشر الأوسط تحريًا لليلة القدر، فلما ترجَّح لديه أنها في العشر الأخير، نقل اعتكافه إلى العشر الأخير، وما زال يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى فارق الدنيا، فهي والله أعلم في العشر الأواخر من رمضان من غير جزم؛  لأنها تحتمل في كل ليالي الشهر.

السؤال: تكثر في رمضان وفي ليالي العشر الأخيرة  رسائل جوال، وبعض الناس يقول: رأيت رؤيا أو منامات خاصةً في بعض الليالي،  ويشيعها بين الناس، أو يقول:  رأيت ليلة القدر، هل هذا العمل وإشاعته بين الناس، خاصةً في ليالي العبادة والعمل، هل هو مشروع؟
الجواب: لا ، هذا غير مشروع ولا يجوز هذا العمل، لأن هذا رجمٌ بالغيب، ولا يأمر الناس يتحروا ليلة القدر في ليلة معيَّنة، ويقول: رأيت ليلة القدر أو ما أشبه  ذلك، لا يفعل هذا.

السؤال: وهذا سائل يسأل يقول: كشف الفخذ أثناء رياضة المشي أو مثلًا تخفيف الوزن، أفيدونا بارك الله فيكم؟
الجواب: لا يجوز هذا، عورة الرجل عند الرجال ما بين السُّرة إلى الرُّكبة، والرُّكبة والسُّرة داخلان في عورة الرجل، فلا يكشف من هذه المنطقة شيئًا لا في الرياضة، ولا في غيرها.

السؤال: سؤال من ناحية الدّيات، الدِّيات في زيادة عندنا – نسأل الله السلامة-، زيادة  ملحوظ كبير،  ما هو باللي يقدرون عليه أكثر الناس،  فهل لولي أمر المقتول أن  يطلب مثلًا عشرين  مليون، أو ثلاثين مليون، أو مثل هالمبلغ هذا
الاستفسار الثاني: هل نذهب لولي الأمر – حفظه الله –خادم الحرمين الشريفين، هل له أن ينظر في هذا الموضوع، ويحد له حد محدد مثلُا؟
الجواب: المُصالحة ليس لها حد، المصالحة على دية العمد ليس لها حد، حسب ما يصطلحون عليه، لكن لا ينبغي المبالغة والزيادة الكثيرة والإجحاف بالناس، بل تكون متوسِّطة، وإن عفا مجانًا فهو أفضل، أما دية الخطأ فهي مقرَّرة لا مجال للتدخل فيها.

السؤال: حكم الحلقات التي تأتي على شكل الساعة والحديد، ويضعها بعض الشباب على أيديهم، بدعوة أنها تُذهب القلق،  أو تضبط  وضعالجسم، هل هناك محذور من جهة الشرع؟
الجواب: نعم، هذا لا يجوز وهذا اعتقادٌ في هذه الحلقات، أنها تؤثِّر، فلا يجوز لبسها، إلا إذا قرَّر الأطباء أنَّ في بعض الحديد، أو بعض الأشياء منفعة طبيَّة، فلا بأس باستعماله وقت الحاجة فقط.

السؤال: الاعتماد على اليدين والعجن أثناء القيام من السجود إلى القيام في الصلاة هل لهذا أصل؟
الجواب: هذا لكبير السن والمريض الذي يشقُّ عليه القيام إلا باعتماده على يديه، لا بأس بذلك،  أما الإنسان الذي لا يحتاج إلى هذا فإنه يقوم على صدور قدميه، ولا يقوم على يديه، يعتمد على الأرض في قيامه.

السؤال: هذا سائل يقول : ارى اختلافًا بين الأئمة في صلاة الفجر، فبعضهم يقيم بعد ثلث ساعة، وبعضهم يجلس إلى أربعين دقيقة أو إلى  أكثر من ذلك، ما هو هدي النبي – صلى الله عليه وسلم-في هذا الأمر؟
الجواب: المبادرة بصلاة الفجر وغيرها في أول وقتها  أفضل، إلا إذا كان يُراعي تأخُّر الجماعة، ينتظرهم يتلاحقون فلا بأس، ويُجعل بين الأذان والإقامة مقدار ثلث ساعة أو نصف ساعة، هذا هو المعتبر وعليه أكثر الناس.

السؤال: أنا حجيت قدام عشر سنوات تقريبًا، وجيت إلى رمي الجمرات، وكان في زحام و (...) رجولي وتعبت شوي فرميت السبعة كاملة وأنا مستعجل، ما أدري شو اللي علي؟
الجواب: رميتها جميع؟
السائل: نعم، جميع السبع كامل رميت.
الجواب: لا ما تجزي إلا عن حصاةً واحدة، يكون عليك فدية، تذبح فدية في مكة وتوزعها على الفقراء، أو توصي من يذبحها عنك إذا لم تحضر.
السائل: في مكة لازم؟
الجواب: نعم، لازم في مكة.
السائل: السعي والطواف مع الزحام، شكيت كم طفت،  وكم سعيت، بغيت استفسر؟
الجواب: هل الشك حصل عندك وأنت تطوف، وإلا بعد ما خلصت؟
السائل: لا، بعد ما خلصت.
الجواب: ما يأثِّر هذا، بعد العبادة ما يضر، إذا شككت بعد فراغ  العبادة فلا تلتفت إلى الشك.

السؤال: هل قطرة الأذن تُفطِّر، وهل الأذن منفذ إلى البدن؟
الجواب: إلى الجوف، نعم الأذن  منفذ، والأنف منفذ، والفم منفذ، كلها منافذ، ولكن إذا وضع فيها شيئًا، ووجد طعمهُ في حلقه يلفُظُه، فإن ابتلعه متعمِّدًا، يؤثِّر على صيامه، وإذا لفظه فلا شيء عليه.

السؤال: هل الموت في المستشفيات التي خارج حدود الحرم في المدينة، يدخل في حديث النبي – صلى الله عليه وسلم- :((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ ))، الحديث؟
الجواب: إذا كان خارج حدود حرم المدينة، لم يكن ميتًا في المدينة، والمسلم مهما من  الأرض مات، في أي مكان من الأرض يُرجى  لهالخير، في المدينة أو في غيرها.

السؤال: هل يجوز الاشتراك في الصدقة؟
الجواب: يعني تنوي الصدقة عن عدة أشخاص، لا بأس بذلك.

السؤال: ما هي بعض الوسائل التي تعين على الخشوع في الصلاة وأدائها بالطمأنينة، وأيضًا على وفق هدي النبي – صلى الله عليه وسلم-؟
الجواب: التي يُسبِّب الخشوع في الصلاة، أولًا أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، بعد الاستفتاح، وهذا يطرد عنك الشيطان، ويطرد عنك الوسوسة بإذن الله.
 ثانيًا : لا تدخل في الصلاة وفيه ما يشغلك عن الخشوع، مثل أن تدخل فيها وأن حاقنٌ للبول، أو حابسٌ للغائط، بل تتفرغ من هذه الأشياء وتتوضَّأ وتدخل فيها وأنت متفرغ لها، وكذلك لا تدخل في الصلاة بحضرةطعام، وبحضرة العشاء، تبدأ بالعشاء قبل الصلاة، لأجل أن تتفرغ لصلاتك، ولا تتعلَّق نفسك بالطعام، وغير ذلك من المشاغل، تتجنبها، و تدخل في الصلاة وأنت فارغ البال، مقبلٌ على الله – سبحانهُ وتعالى –.

السؤال: زوجتي العام حجَّت، وطبعًا ما طافت وسعت، وأخرت الطواف، بعد أسبوعين، قبل نهاية الحج طافت، في ناس يقولوا : عليها فدية، هل هذا صحيح الكلام؟
الجواب: لا ما هو صحيح، ما عليها فدية، طواف الإفاضة ليس له آخر، إنما  بداية طواف الإفاضة من منتصف الليل ليلة النحر، وأما نهايته لو ما طفتإلا في آخر الشهر، شهر ذي الحجة لا بأس في ذلك.

السؤال: عندي اثنين من أرحامي توفوا، واحد قبل أسبوع، وواحد أولة البارحة، زوج أختي توفى قبل أسبوع، تبي تنزل جدة عشان تعزي أختها، اللي توفى زوجها قبل ليلتين، جايز طال عمرك ولا لأ ؟
الجواب: لا، تبقى في البيت الذي توفي زوجها وهي فيه، تبقى إلى نهاية عدة الزوج، لقوله- صلى الله عليه وسلَّم- للمتوفى عنها :((امْكُثِي فِي الْبَيْتِ  حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ))

السؤال: هذا سائل يقول: إذا استخدمت المرأة مانعًا لأجل أن تتمكن من طواف الإفاضة، ولكنها أثناء الطواف، و بعد الانتهاء منه أحست بأثر دمٍ خفيف، فهل هذا يؤثر على  صحة طوافها؟
الجواب: نعم إذا خرج منها دم ولو يسير وهي تطوف، فإنه يبطل طوافها، لأنه انتقض وضوؤها،  ويُشترط للطواف أن يكون على طهارة، والنبي – صلى الله عليه وسلم – قال للحائض: ((غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي ))

السؤال: إذا خرج من الطائف دم رعاف من أنفه، فهل هذا يؤثِّر على  الطواف؟
الجواب: إذا  كان يسيرًا فإنه لا يؤثِّر على الطواف، لأنه لا ينقض الوضوء.

السؤال: ما الحكم لو خرج من عرفة قبل الغروب؟
الجواب: يرجع إذا تمكن من الرجوع، قبل الغروب،  أو بعد الغروب، إذا تمكَّن من الرجوع، فلا شيء عليه، أما إذا لم يرجع، خرج من عرفات قبل الغروب  ولم يرجع إليها، فإنه يكون عليه فدية، يذبح فدية في مكة.

السؤال: حدث لنا قبل سنوات زحامٌ شديد، ولم نستطع المبيت في مزدلفة إلا بعد منتصف الليل، فمررنا بها مرورًا على وقت الفجر، فماذا علينا –بارك الله فيكم-؟
الجواب: ليس عليكم شيء، مدام أنه حبسكم الطريق وما وصلتم إلا متأخرين قبل الفجر، فلا بأس عليكم، يحصل بهذا المبيت في مزدلفة.

السؤال: أنا نزلنا إلى جدة من  الطائف مع خويِّ ولحقنا صلاة الظهر، وتقريبًا ركعتين راحت علينا، سلَّم خويِّ بعد ما سلَّم الإمام، وأنا أكملت الصلاة، أيهما أفضل إكمال الصلاة واتباع الإمام أوالتسليم من ركعتين ويسلِّم؟
الجواب:لا ،لا، إذا صلَّى خلف إمام يتم، يجب عليه الإتمام، ولا يقصر خلف الإمام المُتم.
السائل: أنا تابعت الإمام، لكن خويِّ قال: لا، أنا مسافر، وسلَّم على طول بعد ما قام من الركعتين سلَّم.
الجواب:هذا  يعيد الصلاة -الله يعافيك-؛  لأنه أخطأ في هذا، حكمه حكم الإمام.

السؤال: حكم فرقعة الأصابع والإنسان ينتظر الصلاة؟
الجواب: يُكره التشبيك بين الأصابع وهو ينتظر الصلاة،  أو الفرقعة لأن هذا من العبث.

السؤال: هل يدخل ضبط الساعة، وأيضًا العمل بالجوال أو النظارة، هل يدخل في هذا الحكم في انتظار الصلاة؟
الجواب: لا يدخل، لا بأس في ذلك، ينظر في الساعة، وينظر في الجوال وهو ينتظر الصلاة لا بأس في ذلك.

السؤال: قبل إقامة الصلاة اقرأ القرآن من الجوال، فزجرني أحد الجماعة، وقال لي : أنت بهذا تهجر القراءة من المصاحف، فما العمل؟
الجواب: لا أبدًا،  هذا لا أصل له، تقرأ القرآن من الجوال  ،وتقرأ من المصحف، تقرأهُ عن ظهر قلب، لا بأس في ذلك.

أحسن الله إليكم شيخنا، الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الذي كان معنا في هذه الحلقة مجيبًا على أسئلة المشاهدين والمشاهدات، شكر الله لشيخنا، ونفع به الإسلام والمسلمين وشكر الله لكم، وإلى لقاءٍ آخر يجمعنا بكم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.